تحدث إدواردو كامافينجا، لاعب ريال مدريد، عن كواليس مواجهة فريقه أمام بنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مسلطًا الضوء على واقعة الإساءة التي تعرض لها زميله فينيسيوس جونيور خلال اللقاء.
وأقيمت المباراة على ملعب النور، وانتهت بفوز الفريق الإسباني بهدف دون رد أحرزه فينيسيوس. وشهدت المواجهة توترًا ملحوظًا، بعد تقارير عن تعرض اللاعب البرازيلي لإساءة لفظية ذات طابع عنصري من أحد لاعبي الفريق البرتغالي عقب تسجيل الهدف.
كامافينجا أكد أن فريقه واجه صعوبات في الشوط الأول، لكنه نجح في خلق فرص خطيرة والحفاظ على تماسكه داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الالتزام بالخطة الفنية كان عنصرًا حاسمًا في تحقيق الفوز.
وأوضح أن الدور المطلوب منه تكتيكيًا ساعد على تحقيق التوازن وتقديم الإضافة الدفاعية والهجومية.
وأشار لاعب الوسط إلى أن الجهاز الفني حذر من خطورة اللعب عبر الأطراف لدى المنافس، خاصة الجبهة اليسرى، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الأمر لم يكن فرديًا بل جماعيًا، مع ضرورة مساندة جميع اللاعبين في الأدوار الدفاعية، نظرًا لقدرة بنفيكا على صناعة الخطورة من الجانبين.
وعن الواقعة المرتبطة بزميله بعد الهدف، شدد كامافينجا على أن ما جرى يتجاوز حدود كرة القدم، موضحًا أن توجيه إهانات مرتبطة بالهوية أو المجتمع أمر مرفوض تمامًا.
وأضاف أن رد فعل اللاعب تجاه الإهانات أمر طبيعي، معتبرًا أن معاقبته ببطاقة صفراء بسبب الرد فقط ليس منصفًا، مطالبًا بتفهم أكبر من جانب الحكام لمثل هذه المواقف.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هدف الفريق في المرحلة المقبلة واضح، ويتمثل في مواصلة الانتصارات والتقدم في البطولة.

