أكد الشيخ أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن معنى اسم الله "المؤمن" يحمل أبعادًا متعددة تتعلق بالأمن والاطمئنان والإيمان والتصديق برسله.
وأوضح الشيخ أحمد عصام فرحات خلال حديثه ببرنامج اقرأ وربك الأكرم المذاع على قناة صدى البلد، أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يمنح عباده الأمن والأمان، وأنه يعلم ما في قلوب المؤمنين وغير المؤمنين، ويصدق الرسل على ما جاءوا به من معجزات لتأكيد صدق دعوتهم، مشيرًا إلى أن معنى "المؤمن" يمتد ليشمل تصديق الله لعباده يوم القيامة، مؤكداً أن كل شيء بيد الله وعلمه مطلق بما في القلوب.
وتابع: نحن نؤمن بالله واليوم والآخر والرسل والأقدار، أول من شهد بالوحدانية لله هو ربنا جل علاه، والله سبحانه وتعالى هو الذي يمنح عباده الأمن والأمان.
وأضاف الشيخ فرحات أن خلق الله للإنسان كان لأهداف عظيمة ثلاثة: أولها عبادة الله تعالى بكل ما يرضيه من صلاة وزكاة وصيام وأعمال صالحة، ثانيها عمارة الأرض وبناء المؤسسات والمجتمع، وثالثها تزكية النفس وتهذيبها، حيث إن من يزكي نفسه وينميها بالتقوى ينال النجاح والفلاح، ومن يهملها يخسر.
وأكد أن الإنسان مطالب باستغلال النعم التي يمنحه الله إياها في الخير وعمارة الأرض وفعل ما يرضي الله، مستشهدًا بآيات من سورة الشمس التي تشير إلى أهمية تزكية النفس والعمل على صلاحها لتحقيق الفلاح في الدنيا والآخرة.
