استشهدت د. دنيا أبو الخير، بقصة زواج النبي ﷺ من السيدة عائشة رضي الله عنها في سنٍ صغير، مُشيرة إلى أن هذا الزواج يجب أن يُفهم في سياقه التاريخي والاجتماعي وفق معايير زمانه.
واعتبرت د. دنيا خلال برنامج وللنساء نصيب أن قصة هذا الزواج هي مثال عظيم على الرحمة، والتفاهم، والمشورة بين الزوجين.
وأضافت د. دنيا في حديثها: “من المهم أن نُدرك أن زواج النبي ﷺ من السيدة عائشة كان جزءًا من التشريع الإلهي، ويجب أن يُنظر إليه في سياقه الثقافي والاجتماعي في تلك الفترة، حيث كانت الأعراف تختلف عن المعايير الحالية.
ولكن الأهم من ذلك هو الدروس التي يمكن أن نتعلمها من حياة السيدة عائشة رضي الله عنها، فهي نموذج للمرأة المسلمة الملتزمة، التي تقدمت في العلم والأخلاق.”
وأوضحت د. دنيا أن السيدة عائشة كانت واحدة من أهم رواة الحديث ومن أبرز العلماء في تاريخ الإسلام، مشيرة إلى دورها الكبير في نقل علم النبي ﷺ وسيرته الطاهرة.
وقالت: “السيدة عائشة رضي الله عنها كانت نموذجًا يُحتذى به في الذكاء، والعلم، والحكمة فكان لها دور ريادي في تعليم النساء وتوجيههن.”
وتوجهت د. دنيا في نهاية حديثها إلى الأمهات والآباء، داعية إياهم إلى توجيه أطفالهم نحو بناء شخصياتهم على الأخلاق الإسلامية العالية، والعمل على تطوير معرفتهم العلمية، ليكونوا قدوة في المجتمع، مثلما كانت السيدة عائشة رضي الله عنها.

