أشاد الفنان و مدرب التمثيل فريد النقراشي بأداء المواهبة الصاعدة يارا السكري من مسلسل «على كلاي»، بعد تألقها في تقديم شخصية «روح».
و كتب فريد النقراشي عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك:مبروك يا يارا الشغل مع الممثلين الموهوبين نعمة كبيرة يارا_السكري من الممثلين اللي انبسطت جدا بتدريبهم وحقيقي الشغل على شخصية روح في مسلسل علي_كلاي كان صعب بس طول الوقت كنت متأكد إنك قدها وقدود والحمد لله على رد فعل الناس الحلو ده على الدور ألف مبروك يا غالية من نجاح ل نجاح بإذن الله.
استطاعت النجمة الصاعدة يارا السكري أن تفرض اسمها بقوة على خريطة الدراما التلفزيونية، بعدما نجحت في كسب رهانها الفني بمسلسل «على كلاي»، حيث قدمت يارا من خلال شخصية «روح» أداء اتسم بالصدق والعمق، عكست فيه صراعا داخليا معقدا بين الألم والقوة، وبين الانكسار والرغبة في التماسك، لتبرهن على امتلاكها أدوات تمثيلية ناضجة وقدرة لافتة على التعبير بأبسط التفاصيل وأكثرها تأثيرا.
وشهدت الحلقة السادسة واحدة من أبرز لحظات المسلسل، حين ظهرت «روح» عند قبر شقيقها تبكي بحرقة موجعة، في مشهد إنساني بالغ التأثير حمل قدرا كبيرا من الإحساس الصادق، ونجحت يارا في نقل مشاعر الفقد والانكسار إلى المشاهدين دون مبالغة، معتمدة على تعبيرات وجهها ونبرة صوتها المرتجفة، ما منح المشهد صدقيته وقوته.
وخلال هذه اللحظات، حضر «على كلاي» الذي يجسد شخصيته النجم أحمد العوضي، محاولًا تهدئة روعها واحتواء حزنها، مطالبا إياها بالعودة إلى دار الأيتام، وكشفت هذه المشاهد عن تناغم واضح بين النجمين، عكس توازنا في الأداء وحضورا متكافئا أمام الكاميرا.
وتتواصل الأحداث بذهاب «روح» إلى الدار، حيث جمعتها مشاهد إنسانية بالأطفال، قبل أن تتصاعد حدة التوتر في مواجهة ساخنة بينها وبين «ميادة» التي تجسدها النجمة درة، زوجة «كلاي». وجاءت المواجهة مشحونة بالانفعال والحدة، خاصة مع تهديد «ميادة» الصريح لـ«روح»، في لحظة درامية زادت من اشتعال الصراع داخل الأحداث.
وأثبتت يارا السكري أنها واحدة من أبرز الوجوه الشابة القادرة على حمل أدوار مركبة، وأن رهان مشاركتها في «على كلاي» كان خطوة فارقة في مسيرتها، تمهد لمرحلة جديدة من الحضور القوي والنجومية المستحقة.
وحازت يارا السكرى على لقب صاروخ الدراما بهذا الأداء المتزن والواثق، حيث أثبتت أنها لا تعتمد على الانفعال الزائد، بل على الإحساس الحقيقي والقدرة على توصيل المشاعر بأبسط الأدوات، لتؤكد أن الرهان عليها كان في محله.




