قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، إن وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت لحظة فارقة في حياته، مؤكدًا أنه حينها كان طفلًا صغيرًا، مضيفًا: أتذكر المشهد كأنه فلاش باك في خيالي على طول، البلد كلها سودا، حدادًا على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف مجدي الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»،: «لقيت والدتي بتبكي جدًا، وكانت مثقفة بثقافة فطرية، شفت في عينيها وفي عيون ناس كتير إن الحياة انتهت مع عبد الناصر، يعني كانوا بيتعاملوا مع الزعيم كده، من المرات النادرة اللي شفت فيها دموعها ساخنة جدًا».
وأضاف مجدي الجلاد، أن والدته عبرت عن خوفها على مستقبل مصر بعد رحيل الزعيم، قائلاً: «قالت لي البلد ضاعت، المشاعر كانت وقتها قوية، بس أكيد البلد ما ضاعتش ولا هتضيع، مصر عمرها ما هتضيع خالص طبعًا، إحنا شعب عاطفي بالفطرة، بنرتبط بالأشخاص وبنعتبرهم كل حاجة».