أعلنت المملكة المتحدة فرض نحو 300 عقوبة جديدة على روسيا، تزامنًا مع الذكرى الرابعة لبدء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن لندن تتخذ “إجراءات حاسمة” ضد مصادر الإيرادات التي تمول الحرب الروسية -وذلك وفق ما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية.
وشملت العقوبات شركة نقل النفط الروسية ترانسنيفت، المشغلة للجزء الروسي من خط أنابيب دروجبا، الذي يواصل تزويد كل من المجر وسلوفاكيا بالنفط.
وذكرت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية أن الشركة مسؤولة عن نقل أكثر من 80 بالمئة من صادرات النفط الروسية، ما يزيد الضغوط على الكرملين في تسويق نفطه الخاضع للعقوبات.
غير أن وثيقة صادرة عن مكتب تنفيذ العقوبات المالية التابع للحكومة البريطانية أدرجت خط دروجبا ضمن “المشروعات المستثناة” من نظام العقوبات على روسيا.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الخط خلافًا حادًا بين بودابست وبروكسل بشأن دعم أوكرانيا. واتهم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان كييف بتعمد إبطاء إصلاح الجزء الأوكراني من الخط بعد تعرضه لأضرار جراء هجوم بطائرة مسيرة في يناير، وفق الرواية الأوكرانية.
وتعرقل بودابست حاليًا قرضًا أوروبيًا بقيمة 90 مليار يورو لصالح أوكرانيا على خلفية النزاع.
ورغم حظر الاتحاد الأوروبي واردات النفط الروسي في 2022، مُنحت استثناءات لواردات الأنابيب، وهو ما تواصل المجر وسلوفاكيا الاستفادة منه، بينما كانت بريطانيا قد حظرت بالفعل استيراد النفط الروسي.