أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، نفذتا صباح اليوم عملية جوية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، واصفًا الخطوة بأنها “عمل عدواني” جاء في وقت كانت فيه المفاوضات جارية.
وقال المجلس في بيان موجه إلى الشعب الإيراني إن ما وصفه بـ“النظام الأمريكي الوحشي” تحرك بالتنسيق مع “النظام الصهيوني”، معتبرا أن الهدف من العملية هو الضغط على إيران وثنيها عن مطالبها، إلا أن الشعب الإيراني الصامد لن يتراجع أمام أفعال جبانة.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية بدأت “ردا حازما” على الضربات، مشيرًا إلى أنه سيتم إطلاع المواطنين بشكل متواصل على التطورات الميدانية.
وفي سياق التحذيرات، أشار المجلس إلى احتمال استمرار العمليات في طهران وبعض المدن الأخرى، داعيا المواطنين، للحفاظ على الهدوء، ومغادرة العاصمة مؤقتا إلى مناطق أكثر أمانا متى أمكن، لتفادي مخاطر محتملة.
وطمأنت الحكومة المواطنين بشأن توافر السلع الأساسية، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات مسبقة لتأمين الاحتياجات، ودعت إلى تجنب التكدس في مراكز التسوق تفاديًا لأي أخطار.
وقررت السلطات استمرار إغلاق المدارس والجامعات حتى إشعار آخر، فيما ستواصل البنوك تقديم خدماتها، على أن تعمل المؤسسات الحكومية بنسبة 50% من طاقتها التشغيلية في المرحلة الراهنة، مع التعهد بإصدار بيانات لاحقة تباعًا حول المستجدات.



