أثار الإعلامي أحمد موسى حالة من الجدل بعد تساؤلاته بشأن ما وصفه بـ"الاختراق" داخل النظام الإيراني، عقب استهداف عدد من القيادات العليا في ضربة واحدة.
وكتب احمد موسي فى تغريدة له عبر حسابها علي إكس "السؤال الأخطر كيف وقعت هذه الكارثة الخطيرة فى النظام الإيرانى وكيفية الاختراق الكبير وعدد العملاء المجندين لصالح الموساد أو الاستخبارات الأمريكية وسط قمة الهرم الحاكم فى إيران.
وتابع "كيف يتم اصطياد هؤلاء القادة فى ضربة واحدة مثلما جرى فى عملية البيجر فى لبنان ، من الذى باع كل هؤلاء ، هل تم تجنيد عملاء من الدائرة الضيقة والمقربة من المرشد وأدت لتنفيذ تلك الضربة الكبيرة والتي شملت :المرشد على خامنئي ووزير الدفاع وعلى شمخانى أمين مجلس الدفاع ومسئول الملف النووى، ومحمد باكبور قائد الحرس الثورى ورئيس الاستخبارات ورئيس مكتب خامنئي ورئيس المكتب العسكرى التابع للمرشد ورئيس البحوث العلمية".
وأعلنت الحكومة الإيرانية: الحداد العام في البلاد لمدة 40 يومًا وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام.
وأكدت وكالة أنباء فارس أن المرشد الإيراني استشهد في مكتبه وهو على رأس عمله خلال ساعات صباح السبت.
وقبلها أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بمقتل ابنة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وزوج ابنته وحفيدته في غارات أمريكية إسرائيلية .
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق من يوم السبت أنها استهدفت مجمع طهران الذي يضم المرشد الأعلى لإيران.