أعلنت الحكومة الأردنية بدء تنفيذ خطة الطوارئ المعتمدة في قطاع الطاقة، عقب توقف إمدادات الغاز الطبيعي الواردة من حقول البحر الأبيض المتوسط، والتي تستخدم بشكل رئيسي في توليد الكهرباء.
وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح الخرابشة، أن الأحداث الجارية في المنطقة أدت إلى انقطاع تزويد المملكة بالغاز، ما استدعى التحرك الفوري لضمان استمرارية إنتاج الطاقة دون أي انقطاع.
وأوضح أن الجهات المعنية باشرت بالفعل بتفعيل البدائل المتاحة، والتي تشمل الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال عبر الباخرة العائمة، إضافة إلى استخدام الديزل أو الوقود الثقيل وفق متطلبات التشغيل.
وبين الخرابشة أن التحول إلى استخدام الديزل بدلاً من الغاز الطبيعي يرفع كلفة التشغيل على شركة الكهرباء الوطنية بنحو 1.8 مليون دينار أردني، ما يشكل عبئاً مالياً إضافياً في المرحلة الحالية.
ورغم ذلك، طمأن الوزير المواطنين بأن لدى الأردن مخزوناً استراتيجياً كافياً من المشتقات النفطية، مؤكداً أن عملية تزويد الطاقة تسير بسلاسة من الناحية الفنية، ولا توجد أي مخاوف تتعلق باستمرارية الإمدادات الكهربائية.

