أدى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى فتح سباق محتدم لتولي قيادة الجمهورية الإسلامية، وسط غموض حول هوية المرشد القادم وتأثيره على السياسة الداخلية والخارجية لإيران.
ويشير داني سيتروفيتش، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي ، إلى أن النظام الإيراني أعد خطة منظمة لتعيين مجلس مؤقت ريثما يتم انتخاب مرشد جديد، مؤكداً أن انتقال السلطة يسير وفق استراتيجية دقيقة تضمن استمرار تحركات إيران ضد إسرائيل ودول المنطقة الأخرى.
وتبرز عدة أسماء كمرشحين محتملين للمنصب: مجتبى خامنئي، نجل المرشد السابق، الذي يحظى بدعم الحرس الثوري، إضافة إلى الشخصيات المعتدلة مثل الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وحفيد الخميني، وصادق لاريجاني، كلٌ منهم يتمتع بنفوذ مختلف قد يغيّر سياسات إيران داخلياً وخارجياً.
وتظل هوية المرشد القادم وسلطاته النهائية مسألة غير محددة حتى الآن، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في موازين القوى داخل الجمهورية الإسلامية.