قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ارتفاع عدد الضحايا ونزوح الآلاف بسبب الغارات الإسرائيلية على لبنان

ارتفاع عدد الضحايا ونزوح الآلاف بسبب الغارات الإسرائيلية على لبنان
ارتفاع عدد الضحايا ونزوح الآلاف بسبب الغارات الإسرائيلية على لبنان

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا خطيرًا في ظل استمرار الغارات التي ينفذها جيش إسرائيل على مناطق متفرقة في لبنان، ما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا ونزوح آلاف المدنيين من مناطقهم، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا استمرت وتيرة العمليات العسكرية على هذا النحو.


 

ووفق مصادر ميدانية وتقارير محلية، استهدفت الغارات مناطق سكنية وبنى تحتية في الجنوب والبقاع وأطراف العاصمة بيروت، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى دمار واسع في المنازل والمنشآت. وأفادت الجهات الصحية اللبنانية بأن المستشفيات في بعض المناطق باتت تعمل بطاقتها القصوى، في ظل تدفق المصابين وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع المتضررة بسبب القصف المتواصل.


 

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته تأتي في إطار الرد على تهديدات أمنية، مؤكدًا أنه يستهدف مواقع تابعة لمسلحين، فيما تتهم أطراف لبنانية إسرائيل بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد ويرفع كلفة المواجهة على السكان.


 

التصعيد العسكري دفع آلاف العائلات إلى النزوح من قراهم وبلداتهم، خاصة في المناطق الحدودية، بحثًا عن ملاذات أكثر أمانًا في الداخل اللبناني. وشهدت الطرق المؤدية إلى بيروت ومناطق الشمال ازدحامًا كثيفًا، فيما فتحت مدارس وقاعات عامة لاستقبال النازحين بشكل مؤقت. إلا أن الإمكانات المحدودة والضغوط الاقتصادية التي يعاني منها لبنان أصلًا تزيد من صعوبة التعامل مع موجة النزوح الجديدة.


 

من جهتها، دعت جهات دولية إلى ضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى أزمة إنسانية أوسع، خصوصًا في ظل هشاشة الوضع الاقتصادي والخدماتي في لبنان. كما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى صراع أوسع نطاقًا، ما قد يجر أطرافًا إقليمية أخرى إلى دائرة التصعيد.


 

ويأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث تتداخل الحسابات السياسية والعسكرية، بينما يبقى المدنيون هم الحلقة الأضعف في معادلة الصراع. ومع كل جولة قصف جديدة، ترتفع حصيلة الخسائر البشرية والمادية، ويتعمق القلق من مستقبل غامض يهدد الاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها، في انتظار تحرك دبلوماسي قادر على احتواء الموقف ووقف نزيف الخسائر