قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا أخفى الله موعد ليلة القدر؟.. الإفتاء توضح

لماذا أخفى الله موعد ليلة القدر
لماذا أخفى الله موعد ليلة القدر

كشف الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الحكمة من إخفاء الله عز وجل لليلة القدر وقال: ان شهر رمضان كله خير وبركة، ولكن الله عز وجل جعل في آخره عشرة أيام فيه أعظم ليلة، وهي ليلة القدر، التي تُعدّ أعظم بركة ورحمة للأمة الإسلامية. 

الحكمة من إخفاء موعد ليلة القدر

وأشار "فخر" خلال تصريحات سابقة له، الى أن كثيرًا من الناس يتمنون معرفة موعد ليلة القدر بدقة، لكن الله سبحانه وتعالى أخفاها لحكمة عظيمة، وهي دفع المسلمين للاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر من رمضان، بل وحتى في الشهر كله، وفقًا لبعض آراء الفقهاء. 

ولفت الى ان هذا الإبهام يدفع المؤمن إلى الاجتهاد في العبادات والذكر والصلاة طوال العشر الأواخر، مما يضاعف الأجر والثواب، وبدلاً من تحصيل ثواب ليلة واحدة، يُكتب له أجر عشر ليالٍ مليئة بالطاعات. 

ونوه أن العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تشهد تنافسًا بين المسلمين في أعمال الخير، مثل الصدقات،والاجتهاد في العبادة، وصلة الأرحام، وإخراج الزكاة، وهو ما يجعل هذه الأيام محطة روحانية عظيمة قبل وداع رمضان. 

وعن دعاء النبي فى العشر الأواخر من رمضان  

فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يردد دائما في العشر الأواخر : «اللهم إنك عفو كريم عظيم حليم تحب العفو فأعفو عنا»

فعن عائشة رضي الله عنها قالت، قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت اي ليلة ليلة القدر ما اقول فيها ؟

قال : قولي “اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني”

كما جاء عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أيضا  أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَّمَها هذا الدُّعاءَ: «اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا».