أكد حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بـقصر العيني، أن العصبية والتوتر قد يكونان في بعض الأحيان عرضًا لمرض عضوي خطير، وليس بالضرورة أن يكون لهما علاقة بمرض نفسي.
وقال حسام موافي، خلال تقديمه برنامج “رب زدني علما”، عبر فضائية “ًصدى البلد”، إن من أبرز الأمراض التي قد تسبب العصبية والتوتر زيادة نشاط الغدة الدرقية، والتي تعد من أكثر الحالات التي تجعل الشخص سريع الانفعال ومتقلب المزاج.
وتابع أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، أن بعض الأمراض العضوية الأخرى قد تؤدي أيضًا إلى العصبية، من بينها الفشل الكبدي، الذي قد يصاحبه توتر وقلة في النوم، مشددًا على أهمية إجراء تحاليل وظائف الكبد للاطمئنان على الحالة الصحية.
وأشار إلى أن أمراض الكلى قد ترتبط كذلك بزيادة العصبية والتوتر لدى بعض المرضى، ما يستدعي الانتباه لهذه الأعراض وعدم إهمال الفحوصات الطبية اللازمة.