قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سرطان النخاع.. الأعراض وطرق التشخيص والعلاج

سرطان النخاع
سرطان النخاع

 مصطلح سرطان نخاع العظم لا يشير إلى نوع واحد من السرطان، بل يشمل أنواعًا عديدة، بما في ذلك الأنواع الحادة والمزمنة (مثل سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية)، ولهذا السبب، تُطبَّق طرق مختلفة للأعراض والتشخيص والعلاج بناءً على الخلايا المصابة وذلك وفق الدراسات الطبية التى أجريت في اكبر الجامعات العالمية.

ما الذي يسبب سرطان نخاع العظم؟

على الرغم من أن السبب الرئيسي لسرطان نخاع العظم هو النمو غير المنضبط للخلايا، إلا أن السبب الدقيق لهذا النمو غير الطبيعي غير معروف بوضوح، ومع ذلك، توجد عوامل خطر قد تؤدي إلى نمو غير طبيعي للخلايا وتكاثرها بشكل غير منضبط، مما ينتج عنه السرطان.

ما هي أعراض سرطان نخاع العظم؟

نظراً لتعدد أنواع سرطان نخاع العظم، تختلف الأعراض باختلاف نوع السرطان ومرحلته ومدى انتشاره، ومع ذلك، يمكن تلخيص الأعراض الأكثر شيوعاً لسرطان نخاع العظم فيما يلي:

ألم العظام: غالباً ما يسبب سرطان نخاع العظم ألماً في العظام، والذي عادة ما يكون طويل الأمد وشديداً.

الضعف والإرهاق: تستهلك الخلايا السرطانية طاقة أكثر من الخلايا الطبيعية وتبذل طاقة كبيرة بسبب نموها غير المنضبط، مما يؤدي إلى الشعور بالضعف والإرهاق لدى المريض.

فقر الدم: بما أن سرطان نخاع العظم يؤثر على خلايا الدم، فإنه قد يعيق إنتاج خلايا الدم الطبيعية، مما يؤدي إلى فقر الدم. وقد يسبب فقر الدم أعراضًا مثل شحوب الجلد، وسرعة ضربات القلب، والضعف.

العدوى المتكررة: يمكن أن يؤدي سرطان نخاع العظم إلى إضعاف جهاز المناعة عن طريق التأثير على خلايا الدم البيضاء المرتبطة بالمناعة، مما يؤدي إلى الإصابة بعدوى متكررة لدى المريض.

كسور العظام وضعفها: يمكن لأنواع سرطان نخاع العظم، مثل المايلوما، أن تضعف العظام، مما يؤدي إلى حدوث كسور.

تقرحات الفم: مثل العديد من أنواع السرطان، يمكن أن يسبب سرطان نخاع العظم تقرحات في الفم، مما قد يؤدي إلى صعوبات في البلع والتغذية.

فقدان الوزن: تستهلك الخلايا السرطانية الكثير من الطاقة، مما يؤدي إلى فقدان الوزن حيث يستخدم الجسم احتياطياته من الطاقة.

تورم الغدد الليمفاوية: يمكن أن يتسبب نوع من سرطان نخاع العظم يُعرف باسم اللمفوما في نمو وتورم الغدد الليمفاوية.

مشاكل الجهاز التنفسي: إذا انتشر سرطان نخاع العظم إلى الرئتين، فقد تنشأ مشاكل في الجهاز التنفسي

طرق تشخيص سرطان نخاع العظم

نظراً لتعدد أنواع سرطانات نخاع العظم، مثل اللوكيميا والليمفوما والورم النخاعي المتعدد، فإن طرق التشخيص تختلف اختلافاً كبيراً، ويمكن تلخيص طرق تشخيص  سرطانات نخاع العظم فيما يلي:

تحاليل الدم : تُعدّ تحاليل الدم من أكثر الطرق فعالية لتشخيص السرطان، إذ تُوفّر معلومات هامة عن خلايا الدم، ويمكن من خلالها الكشف عن فقر الدم، والخلايا غير الطبيعية التي تُشير إلى الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا)، أو مستويات مواد كيميائية مُحدّدة.

خزعة نخاع العظم : في خزعة نخاع العظم، تُؤخذ عينة عادةً من عظم كبير، مثل عظم الورك أو عظم القص، باستخدام إبرة رفيعة تُفحص العينة لتحديد وجود ونوع الخلايا السرطانية.

الاختبارات التصويرية : تُستخدم الاختبارات التصويرية مثل الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) لتقييم ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى العظام ومناطق أخرى من الجسم

علاج سرطان نخاع العظم

يُخطط فريق طبي متخصص لعلاج سرطان نخاع العظم بناءً على نوع المرض ومرحلة تطوره والحالة الصحية العامة للمريض، ويمكن وصف طرق علاج سرطان نخاع العظم كما يلي:

العلاج الكيميائي : يُستخدم العلاج الكيميائي بشكل شائع في علاج سرطانات نخاع العظم. وهو علاج دوائي يُستخدم لتدمير الخلايا السرطانية أو السيطرة عليها.

تُحقن الأدوية في مجرى الدم، مستهدفةً الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم، ولكن قد تتأثر بعض الخلايا الأخرى أيضًا.

العلاج الإشعاعي : يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير الخلايا السرطانية في منطقة محددة باستخدام الإشعاع عالي الطاقة.

زراعة نخاع العظم : هي عملية استبدال خلايا نخاع العظم التالفة أو السرطانية لدى المريض بخلايا سليمة من متبرع. تُستخدم زراعة نخاع العظم لتجديد خلايا الجهاز المناعي وخلايا الدم لدى المريض.
العلاجات الموجهة

(الجزيئات الذكية) : هناك أدوية موجهة مصممة خصيصًا لبعض أنواع سرطانات نخاع العظم، مما يوفر علاجًا أكثر فعالية.

العلاج المناعي : يتضمن العلاج المناعي تدخل الجهاز المناعي للمساعدة في مكافحة الخلايا السرطانية، ويمكن أن يساعد الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية، مما يسهل تدميرها