قدمت رانيا المارية خبيرة الاقتصاد المجتمعي، عددًا من النصائح للأسر بشأن إدارة الميزانية خلال فترة الأعياد، في ظل زيادة المصروفات والضغوط المالية التي قد تواجه العديد من العائلات.
وقالت رانيا المريّة خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن هذه الفترة تتطلب إدارة للميزانية بحكمة، خاصة في ظل تزايد المصاريف بشكل كبير، وهو ما يمثل ضغطًا ماليًا على أفراد الأسرة والعائلات، مشيرة إلى أن إدارة الميزانية أمر ضروري للحفاظ على الاستقرار المالي دون التأثير على فرحة الاحتفال، موضحة أنه ليس من الضروري شراء الكثير من الملابس أو كميات كبيرة من الكحك والبسكويت.
وأضافت أن بعض العادات المرتبطة بالمناسبات أصبحت تقليدية لدى كثير من الأسر، مثل شراء الكحك والبسكويت والبيتي فور والغريبة وأبو عجوة، مؤكدة أن فكرة الترشيد وتنظيم المصروفات تساعد الأسر على ضبط الميزانية دون أن تتعرض لأي خلل أو ضغط مالي.
وأوضحت أن سيدة المنزل تُعد أفضل مديرة للميزانية داخل الأسرة، حيث تتولى تنظيم المصروفات والاهتمام بالبيت والأسرة، لافتة إلى أن ذلك يتطلب وعيًا كبيرًا خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأشارت إلى أن المقبلين على الزواج أو من يعيشون أول عيد بعد الزواج عليهم تنظيم ميزانيتهم جيدًا، مع القدرة على استقبال الأهل والأصدقاء خلال فترة الأعياد دون تجاوز حدود الإنفاق المتاح.
وأكدت أن أول خطوة لتنظيم المصروفات هي تحديد الميزانية المخصصة لفترة العيد مسبقًا، لأن العيد له طقوسه الخاصة التي تمنح الأسرة الشعور بالفرحة، ولكن يجب أن تتم هذه الطقوس وفق الإمكانيات المتاحة.
وأضافت أن من الأفكار الجيدة شراء ملابس العيد قبل المناسبة بفترة والاحتفاظ بها، مع الالتزام بالمثل الشعبي «على قد اللحاف مد رجليك»، موضحة أنه يمكن شراء قطعة واحدة فقط من الملابس إذا كان ذلك هو المتاح، على أن يتم الالتزام بالميزانية المحددة وعدم تجاوزها.
كما أشارت إلى أهمية العودة لفكرة التصنيع المنزلي، مثل إعداد كحك العيد في المنزل بدلًا من شرائه، موضحة أن هذه العادة كانت من طقوس العيد الجميلة في الماضي، حيث كانت السيدات يقمن بنقش الكحك وخبزه في المنزل ثم تزيينه بالسكر، وهو ما كان يمنح الأسرة أجواء خاصة من الفرح.