قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خطيب المسجد الحرام: الموت يأتي بغتة فبادروا بالتوبة قبل انقضاء رمضان

خطيب المسجد الحرام
خطيب المسجد الحرام

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي، المسلمين بتقوى الله، واغتنام ما تبقى من أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن حسن ختام الطاعات في هذا الشهر الكريم من أعظم ما يحرص عليه المؤمن، لما يحمله من فرص عظيمة للمغفرة والرحمة.

التزود من الطاعات ومضاعفة الأعمال الصالحة


وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، أن ما بقي من رمضان يعد ميدانًا واسعًا للتزود من الطاعات ومضاعفة الأعمال الصالحة، داعيًا المسلمين إلى عدم التثاقل عن اغتنام القربات، والمسارعة إلى العمل الصالح قبل فوات الأوان، لافتًا النظر إلى أن من أعظم الخسارة أن يدرك الإنسان هذا الشهر الفضيل ثم يفوته أجر المغفرة.

العبرة بحسن الخاتمة

وأكد الشيخ فيصل غزاوي، أن فضل الله واسع، وقد ينال العبد الأجر العظيم بعمل يسير إذا صدقت نيته وأخلص عمله، وأن العبرة في حياة المسلم بحسن الخاتمة، ومن تاب وأصلح في آخر عمره غفر الله له ما مضى من تقصيره.

 مجاهدة النفس


ودعا المسلمين إلى مجاهدة النفس، والابتعاد عن المعاصي والزلل، واستثمار ما تبقى من العمر في الطاعة والعمل الصالح، مذكرًا بأن الأيام تمضي سريعًا وأن الموت يمكن أن يأتي بغتة، مما يوجب على العبد الاستعداد للقاء ربه بالأعمال الصالحة والتوبة الصادقة.

باب التوبة مفتوح 
 

وأشار إلى أن باب التوبة مفتوح ما دام الإنسان حيًا، داعيًا كل من قصّر أو أسرف على نفسه بالذنوب إلى المسارعة بالتوبة والإنابة إلى الله، والعمل على إصلاح ما مضى، وأن ما يقدمه الإنسان من عمل صالح اليوم سيجده مدخرًا له يوم القيامة.


ولفت النظر إلى أن شهر رمضان شاهد للعبد أو عليه، فهو يشهد للمحسنين بإحسانهم وللمقصرين بتفريطهم، مبينًا أن السعيد من وُفِّق لإتمام العمل بإخلاص، ومحاسبة النفس والاستغفار في ختام الشهر.

علامات قبول العمل

وأبان أن من علامات قبول العمل إخلاصه لله مع خوف العبد من عدم قبوله، اقتداءً بمنهج السلف الصالح الذين كانوا يجتهدون في الطاعة ويخشون التقصير بعدها.


وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن رمضان يمضي سريعًا، وأن أعمار البشر كذلك تمضي إلى آجالها، مما يستوجب دوام العهد مع الله بالمحافظة على الطاعة والاستقامة بعد انقضاء الشهر.

إخراج زكاة الفطر

 وشدد على أن من تمام العبادة في ختام رمضان إخراج زكاة الفطر، لما فيها من تطهير للصائم ومواساة للمحتاجين، وأن يوم العيد يوم فرح مشروع بالطاعة والشكر، لا بالغفلة والمعصية، لافتًا إلى أن من السنن المرتبطة بيوم العيد التكبير، والاغتسال، ولبس أحسن الثياب، والإفطار قبل صلاة العيد، إلى جانب استحباب صيام ستة أيام من شهر شوال لما فيها من فضل عظيم.