تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة سيدة مجهولة الهوية تبحث عن أهلها، بعدما ظهرت في حالة نفسية يرثي لها وهي تروي روايات متضاربة عن ابنها المفقود.
وقال ناشطون عبر منصات التواصل إن السيدة تذكر عدة أسماء لنفسها مثل: زينب، فتحية، سلوى، أسماء، ونجوى، دون التأكد من اسمها الحقيقي، بينما بدت في حالة ارتباك شديد وبكاء متواصل.
وبحسب ماتم تداوله، فإن السيدة تؤكد أن لديها ابنا يدعى سيف، وتروي عنه قصصا مختلفة؛ تقول إنه تائه في الصحراء ويتعرض للتعذيب، ومرة أخرى تؤكد أنه تم اختطافه ، وتزعم أنه يعيش بين القمامة ويأكل منها، بل وتقول في رواية أخرى إنها قتلته.
وأوضح المتابعون أن السيدة لا تتوقف عن الحديث أو البكاء بشكل هستيري، وتعاني من تلعثم واضح في الكلام، ولا تأكل ولاتشرب ولاتنام، ما أثار تعاطفًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الذين دعوا إلى مساعدتها والوصول إلى أسرتها في أسرع وقت.
وطالب متداولون الجهات المعنية وكل من قد يتعرف على السيدة أو عائلتها بالتدخل لمساعدتها وإنقاذها، في ظل حالتها النفسية الصعبة، والعمل على إعادتها إلى أسرتها.





