قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأسهم السعودية تتراجع بضغط قطاع الطاقة وتصاعد التوترات بالشرق الأوسط.

الأسهم السعودية
الأسهم السعودية

تراجعت سوق الأسهم السعودية في تعاملات اليوم الأحد 15 مارس 2026، متأثرة بضغوط على قطاع الطاقة، لتفقد جزءًا من المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي، والتي كانت الأكبر خلال نحو 6 أسابيع بدعم من ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وانخفض المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» بنسبة 0.35% ليصل إلى مستوى 10854 نقطة، مع تراجع قطاعات رئيسية مثل البنوك والمواد الأساسية، في حين سجلت أسهم المرافق العامة والاتصالات ارتفاعًا.

وعلى صعيد الأسهم القيادية، ارتفع سهم أرامكو وأكوا باور، بينما تراجعت أسهم سابك والبنك الأهلي خلال التعاملات.

تنوع القطاعات يدعم استقرار السوق

قال وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني «سي آي إس آي»، إن السوق السعودية استفادت من تنوع قطاعاتها بشكل واسع، ما يساعدها على تقليل تأثير التقلبات الحادة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

وأضاف أن السوق تمكنت من امتصاص تأثير الأحداث سريعًا، خاصة مع تزامن التوترات مع إعلان نتائج أعمال الشركات وتوزيعات الأرباح، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من تلك التوزيعات يُعاد ضخه في السوق مرة أخرى.

وأوضح أن المستثمرين يترقبون اختراق المؤشر مستوى مهمًا قرب 11100 نقطة خلال الأسبوع الجاري، في حال استمرار الزخم في السوق.

السوق السعودية تخالف اتجاه الخليج

خالفت الأسهم السعودية اتجاه معظم أسواق الخليج منذ اندلاع الحرب الإيرانية، إذ سجلت مكاسب بلغت نحو 1.7% خلال الأسبوعين الماضيين.

في المقابل، تكبد مؤشر سوق دبي المالي خسائر تقارب 17% خلال الفترة نفسها، في ظل تصاعد التوترات واستهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لمواقع في المنطقة، إلى جانب شبه توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب تقارير مالية، تحولت السوق السعودية من بين الأضعف أداءً قبل اندلاع الحرب إلى واحدة من الأفضل أداءً بعدها، مع اتجاه المستثمرين المحليين إلى دعم الأسهم المحلية بدلاً من توجيه أموالهم إلى الخارج.

أسعار النفط تدعم المعنويات

من جانبها، قالت ماري سالم، المحللة المالية، إن الدعم الذي قدمه سهم أرامكو الأسبوع الماضي لم يتأثر كثيرًا بإعلان نتائج أقل من التوقعات، لأن تلك النتائج كانت مسعّرة مسبقًا في السوق.

وأضافت أن الارتفاع الحالي في السوق يستند إلى توقعات المستثمرين بشأن اتجاهات أسعار النفط وتأثيرها على قطاع الطاقة السعودي، مشيرة إلى أن الزخم الإيجابي لا يعتمد على قطاع الطاقة فقط، بل يشمل أيضًا قطاعات أخرى مثل البنوك والتجزئة والسلع الاستهلاكية والاتصالات.

وكانت أسعار النفط قد أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع، إذ سجل خام برنت مكاسب أسبوعية بنحو 10% ليغلق فوق 100 دولار للبرميل، وهو ما يعزز عادة معنويات المستثمرين في السوق السعودية، خاصة أن سهم أرامكو يمثل نحو 16% من وزن المؤشر العام.