أعلنت كل من اليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا، في بيان مشترك، استعدادها للمساهمة في جهود تهدف إلى ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالأزمة مع إيران.
وأدان البيان الهجمات الإيرانية، داعيًا إلى وقفها فورًا، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك زيادة إنتاج النفط بالتعاون مع الدول المنتجة، إلى جانب الترحيب باستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية.
ورغم هذا الدعم، لم يتضمن البيان أي التزام عسكري مباشر، حيث يقتصر الموقف الحالي على الدعم السياسي والاستعداد للمشاركة في “جهود مناسبة”، في ظل تحفظ عدد من الدول على الانخراط العسكري.
في السياق، تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في المضيق، عبر مزيج من التحركات العسكرية والدبلوماسية، خاصة مع استمرار التهديدات التي تطال ناقلات النفط.
وكشفت تقارير عن تحركات بريطانية خلف الكواليس لحشد دعم أوسع، شملت إرسال ضباط عسكريين إلى القيادة المركزية الأميركية، إلى جانب نشر سفن حربية في المنطقة تحسبًا لأي تحرك محتمل.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من تداعيات إغلاق المضيق، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق الدولية.



