قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تطبيق دردشة سيري.. هل تنجح أبل تتعثر في سباق الذكاء الاصطناعي؟

آبل
آبل

كشفت منصة 9to5Mac أن آبل، التي كانت متحفظة في البداية على فكرة تقديم "شات بوت" مباشر مبني على سيري ضمن حزمة Apple Intelligence، تستعد وفق الشائعات لإطلاق تطبيق سيري مستقل في iOS 27 يتيح للمستخدمين الدردشة مع الجيل الجديد من نماذجها اللغوية Apple Foundation Models.

أوضحت المنصة في تحليل كتبه مايكل بركهارت أن هذا التوجه يمثل خطوة أولى، لكنه اعتبر أن لدى آبل بالفعل منصة جاهزة قد تكون أكثر ملاءمة لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحادثة على نطاق واسع، وهي تطبيق الرسائل Messages نفسه.

iMessage كمنصة جاهزة للمحادثات مع البشر والروبوتات

أوضحت 9to5Mac أن تطبيق الرسائل iMessage يشكّل، من وجهة النظر التحليلية للمقال، "الإجابة المنطقية" لسؤال: أين يجب أن تعيش تجارب الذكاء الاصطناعي المحادثة داخل منظومة آبل؟. 

أشارت المنصة إلى أن المستخدمين اعتادوا بالفعل استخدام Messages للتواصل مع الأشخاص يوميًا على آيفون وآيباد وماك، وأن إضافة طبقة من المحادثات مع روبوتات ذكاء اصطناعي داخل نفس الواجهة قد تكون خطوة طبيعية، بشرط تنظيم هذه المحادثات في سلاسل منفصلة عن الشات العادي مع الأصدقاء والعائلة.

أكد المقال أن آبل تستطيع – من الناحية التصميمية – إضافة "مُحدد" أو مُنتقٍ للمحادثات يسمح للمستخدم بإنشاء خيوط حوار مستقلة مع تطبيقات ذكاء اصطناعي مختلفة داخل Messages، بحيث لا تختلط الرسائل البشرية مع استجابات الروبوتات في نفس المحادثة.​

تطبيقات ذكاء اصطناعي تعمل بالفعل عبر الرسائل

أشارت 9to5Mac إلى أن عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحادثة تعمل اليوم عمليًا عبر iMessage، وإن كان ذلك باستخدام حلول خاصة تعتمد على خوادم ماك ميني في الخلفية تتولى استقبال الرسائل والرد عليها. 

أوضحت المنصة أن تطبيقات مثل Poke تقدم بالفعل تجربة "شات بوت" داخل الرسائل، لكن هذه التجارب ليست مدعومة رسميًا من آبل، وتعتمد على ترتيبات معقّدة نسبيًا من جانب المطورين، كما أن أدوات Business Chat الحالية التي توفرها آبل للشركات ليست صديقة بما يكفي للمطورين المستقلين.​

أكد المقال أن إطلاق واجهة برمجة تطبيقات API رسمية في iOS 27 تسمح للمطورين ببناء تطبيقات ذكاء اصطناعي محادثة تتكامل مباشرة مع Messages سيغيّر قواعد اللعبة، لأن المستخدم لن يحتاج عندها إلى فتح كل تطبيق على حدة لإجراء المحادثة، بل سيجد كافة هذه التجارب ضمن مكان واحد مألوف هو تطبيق الرسائل.

سيناريوهات استخدام مقترحة

أوضحت 9to5Mac أن توفير منصة ذكاء اصطناعي محادثي داخل iMessage يمكن أن يفتح الباب أمام سيناريوهات استخدام عملية، مثل إدارة جلسات "التحكم عن بعد في الكود" مع مساعد مثل Claude مباشرة من داخل الرسائل بدل التطبيق المخصص. 

أشارت المنصة كذلك إلى مثال على تطبيق إدارة مالية يستخدم ذكاء اصطناعي لمراقبة الإنفاق؛ حيث يمكن لهذا التطبيق، في حالة التكامل مع iMessage، أن يرسل للمستخدم تنبيهات ورسائل تفاعلية حول مصاريفه داخل الشات، بدل أن ينتظر من المستخدم أن يتذكر فتح التطبيق والبحث عن هذه المعلومات بنفسه.​

أكد المقال أن هذا النموذج يمنح المطورين ميزة إضافية، هي ظهور تطبيقاتهم بشكل طبيعي على مختلف أجهزة آبل – آيفون وآيباد وماك وحتى ساعة آبل – عبر تطبيق الرسائل نفسه، بدل الاعتماد على أن يقوم المستخدم بتنزيل التطبيق واستخدامه فقط على جهاز واحد مثل الآيفون.​

علاقة هذا التوجّه بمشروعات آبل الداخلية في مجال الشات بوت

أشارت 9to5Mac إلى أن فكرة تحويل iMessage إلى منصة لذكاء اصطناعي محادثي تتكامل مع ما كُشف سابقًا عن تطوير آبل لروبوتات دردشة داخلية تستخدمها مع موظفيها، بأسماء مثل Enchanté وEnterprise Assistant، لمساعدة العاملين في أداء مهامهم اليومية واسترجاع المعلومات بسرعة.

أوضحت المنصة أن تقارير أخرى تحدثت عن مشروع داخلي يحمل الاسم الرمزي Campos يهدف إلى تحويل سيري إلى مساعد يعمل بالصوت والنص معًا، ما يشير إلى أن آبل تتحرك بالفعل نحو نموذج "الشات بوت" رغم تحفّظات مبكرة من بعض قياداتها.

أكد المقال في النهاية أن ما يطرحه ليس تقريرًا عن خطة معلنة من آبل، بل قراءة تحليلية تستند إلى معطيات حالية: انتشار iMessage، وتحرّكات آبل في مجال الذكاء الاصطناعي، ورغبة الشركة في تقديم تجربة متماسكة ضمن منظومتها، مع اقتراح واضح بأن الرسائل قد تكون "المنصة المثالية" لنشر جيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحادثة على أجهزة آبل.