أصدرت حركة أمل بياناً دعت فيه المسؤولين اللبنانيين بالعودة والتراجع عن قرار إبعاد سفير إيران لتجنيب البلاد الدخول بأزمة سياسية ووطنية.
جاء في بيان الحركة "كان أجدر للمسؤولين الرسميين اللبنانيين إعلان حالة طوارئ ديبلوماسية على المستوى العالمي لمواجهة ما أعلنه أمس وزير الحرب الإسرائيلي متفاخراً بتدمير كافة الجسور القائمة على طول مجرى نهر الليطاني وإعلانه نوايا كيانه احتلال مساحة 10 % من مساحة لبنان وجعل بحدوده حتى منطقة جنوب الليطاني كمنطقة عازلة".
وأضاف: "لكن وفي خطوة خارجة عن المألوف الوطني ومشبوهة في التوقيت في زمانها ومكانها اختار هؤلاء المسؤولون الإغارة كيداً مستهدفين جسراً دبلوماسياً من خلال إمهال سفير الجمهورية الإيرانية حتى يوم الأحد للمغادرة، ولم يكلفوا أنفسهم عناء إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وإخراج ثلث سكانه من ديارهم بغير الحق".
وتابع: "حيال هذه الخطوة المتهورة واللامسؤولة من قبل من هم مؤتمنون على حفظ السيادة، أن قصب السبق والإشادة بهذه الخطوة جاء على لسان كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين طالبوا باتخاذ المزيد من الخطوات الرعناء".
أضاف: "إن الحركة وفي هذه اللحظة الوطنية الحرجة التي تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من أجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي، تدعو إلى العودة فوراً عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية نحرص كل الحرص على عدم الوقوع بها، لكن بنفس الوقت تؤكد الحركة أنها لن تتهاون في تمريرها تحت أي ظرف من الظروف، فالعودة عن الخطأ فضيلة وطنية".
وجددت الحركة موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، مؤكدة أن لجنة الميكانيزم تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان الإسرائيلي والعودة لتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار الذي أنجز في عام 2024، والذي لم تلتزم به إسرائيل في أي من بنوده.
وشكرت الحركة اللبنانيين وخاصة أبناء المناطق المضيفة للنازحين في بيروت والجبل والشمال على وعيهم ويقظتهم وسعيهم الدائم لوأد الفتن والعمل على تمتين أواصر الوحدة الوطنية التي كانت وستبقى حجر الزاوية لحفظ لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه.




