قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مختار جمعة يحذر من التسبب في سقوط الدول: ذل الدنيا وخزي الآخرة

وزير الأوقاف السابق
وزير الأوقاف السابق

وجه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، رسالة تحذيرية إلى أبناء الشعوب العربية، دعاهم خلالها إلى الحفاظ على دولهم وعدم المساهمة بأي شكل في زعزعة استقرارها أو تسليمها لمن وصفهم بعملاء أعدائها.

وقال محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «رسالة لكل وطني وعربي شريف: إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تكونوا سببًا في سقوط دولكم ووقوعها في أيدي عملاء أعدائكم».

وأضاف وزير الأوقاف السابق في رسالته محذرًا من عواقب التسبب في سقوط الدول: «فهو ذل الدنيا وخزي الآخرة».

وأكد جمعة من خلال رسالته أهمية الوعي بخطورة الأدوار التي قد تؤدي إلى إضعاف الدول وزعزعة استقرارها، داعيًا إلى الحفاظ على الأوطان وعدم تمكين من يسعى إلى الإضرار بها أو تهديد أمنها واستقرارها.

ضياع الساعات الطويلة في التصفح

وكان وزير الأوقاف السابق، قال في منشور سابق إن الإخلاص لله هو المحرك الأول والأهم لأي نجاح مستدام، إلا أن النية وحدها لا تكفي ما لم تقترن بالعمل الجاد والاجتهاد، موضحًا أن صدق النية أن يكون المقصد خالصًا لله في كل خطوة وعمل، فضلًا عن إتقان العمل تطبيقًا للتوجيهات النبوية والقرآنية التي تحث على الأخذ بالأسباب والاجتهاد والإتقان.

وأوضح جمعة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن صلاح النية مع رداءة العمل لا يحقق النجاح، وإتقان العمل دون نية صادقة يفقد العمل بركته وجوهره؛ فهما ركنان متلازمان لا يفترقان.

 

وأشار وزير الأوقاف السابق إلى الظاهرة المؤسفة المتمثلة في ضياع الساعات الطويلة في التصفح بلا هدف أو دون تحصيل معرفي ينفع الإنسان في دنياه وآخرته، مسلطًا الضوء على قيمة الوقت، مستشهدًا بالحديث الشريف الذي يؤكد على أن الإنسان مسؤول يوم القيامة عن أربع، خصّ منها العمر عمومًا ومرحلة الشباب خصوصًا؛ لكونها ربيع العمر ومرحلة الطاقة والعطاء التي انتهكت ضاعت معها الفرص ونمى عليها الندم.

واستشهد الدكتور محمد مختار جمعة بأقسام الحق تبارك وتعالى في القرآن الكريم بمختلف أوقات اليوم (الفجر، الصبح، الضحى، الليل، العصر)، وهو ما يحمل دلالة واضحة ولفت نظر إلهي إلى أن الوقت هو رأس مال الإنسان الحقيقي الذي يجب استثماره في الصالحات والعمل النافع، مؤكدًا أن الإدمان الإلكتروني خطر داهم.

وشدد على أن إدراك قيمة الوقت وتوجيه الطاقات نحو التعلم والإتقان، المقترن بصدق النية، هو السبيل الوحيد لبناء شخصية متوازنة وقادرة على ترك أثر حقيقي ومواجهة سطحية الطرح وزيف النموذج، موضحًا أن صلاح النية مع عدم إتقان العمل لا يُحقق أي نجاح.