قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فائد مصطفى في يوم الأرض: الجذور الفلسطينية أعمق من جرافات الاحتلال

السفير الدكتور فائد مصطفى
السفير الدكتور فائد مصطفى

شارك السفير فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، ممثلاً عن الأمين العام للجامعة العربية في الفعالية التي نظمها اتحاد المحامين العرب، إحياء للذكرى الخمسين لـ يوم الأرض الخالد، والتي عقدت بمقر الأمانة العامة للاتحاد.

جاءت الفعالية تحت رعاية الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بن عيسى، وبحضور الدكتور رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة مناهضة الفصل العنصري، والنقيب حسين شبانة رئيس لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع، والدبلوماسية شيماء الهباش ممثلة عن سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، ولفيف من الشخصيات السياسية والحقوقية والاعتبارية.

وقد ألقى الدكتور فائد مصطفى كلمة ثمن فيها انعقاد هذه الفعالية مؤكداً أن يوم الأرض ليس يوماً عابراً في الذاكرة بل هو يوم راسخ في وجدان الأمة ومتجذر في ضميرها وخالد في سجل نضالها حيث قالت فيه الأرض كلمتها وأعلن فيه الشعب الفلسطيني للعالم أجمع أن الأرض لا تباع وأن الوطن لا يساوم عليه، مشدداً على أن الجذور الفلسطينية أعمق من جرافات الاحتلال وأبقى من كل الخرائط المصنوعة بقوة السلاح والعدوان.

كما أكد في كلمته أن هذا اليوم يمثل إعلاناً مستمراً بأن الفلسطيني لم ولن يغادر أرضه وأن الأرض متمسكة بأهلها مشيراً إلى أن العلاقة بين الزيتون والدم وبين التراب والهوية هي صلة مقدسة لا تقطعها قوة ولا تمحوها جريمة ولا يلغيها احتلال مهما طال أمد الظلم.

وجدد السفير مصطفى التأكيد أن فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للأمة العربية، وأن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف أو المساومة أو التقادم معتبراً أن الاستيطان باطل والاحتلال إلى زوال، وأن القدس عربية الهوية والوجدان ليس فقط بحكم التاريخ بل بقرار الضمير العربي الحي الذي لا يمكنه الصمت أمام نهب الأرض أو استباحة دماء الشعب الفلسطيني على مرأى من العالم.

واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل صوت عربي حر ولكل يد دافعت وقلم كتب ومنبر انحاز لفلسطين إيماناً بأن الحق والكرامة لا يتجزآن معتبراً أن الانحياز لفلسطين هو انحياز للذات والكرامة وأن من يصمت عن نصرتها إنما يخسر امتحان المعنى والتاريخ.