حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ محمد خالد خياري من أن الوضع في لبنان يواصل التدهور بشكل خطير في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
وأوضح خياري، فى إحاطة أمام جلسة مجلس الامن اليوم/الثلاثاء/ بشأن تطورات الاوضاع فى الشرق الاوسط ولبنان، أنه منذ 11 مارس وسّع الطرفان نطاق وحجم عملياتهما العسكرية، حيث شهد الخط الأزرق تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار، إلى جانب شن ضربات في مناطق مختلفة داخل لبنان، مع تصاعد الاشتباكات تزامناً مع انتشار قوات الجيش الإسرائيلي بشكل أعمق داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار إلى أنه حتى 30 مارس، أفادت السلطات اللبنانية بسقوط أكثر من 1,240 قتيلاً وإصابة 3,680 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص جراء الأعمال القتالية.
من جهتها، وثّقت منظمة الصحة العالمية عدداً من الهجمات على مرافق الرعاية الصحية منذ مطلع مارس، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف العاملين في القطاع الصحي.
كما أفادت تقارير بمقتل ثلاثة صحفيين في ضربة حديثة، وتدمير عدة جسور فوق نهر الليطاني ، حيث ذكرت إسرائيل أن هذه الجسور كانت تُستخدم لنقل أسلحة ومقاتلين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق النزاع وتأثيره على الوضع الإنساني والأمني في لبنان والمنطقة.