العيد الأربعاء ولا الخميس مع اقتراب أفضل أيام العام، يترقب ملايين المسلمين حول العالم إعلان غرة شهر ذي الحجة، لما يترتب عليه من تحديد مواعيد مناسك الحج وموعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2026.
وتستطلع دار الإفتاء المصرية مساء اليوم الأحد 17 مايو 2026، هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا، وذلك عقب صلاة المغرب، الموافق 29 من شهر ذي القعدة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك.
عيد الأضحى الأربعاء ولا الخميس ؟
لذا ستعلن دار الإفتاء المصرية، غرة شهر ذي الحجة 1447 هجريا اليوم الأحد بعد صلاة المغرب، إلا أن دار الإفتاء تحرص على متابعة ما تعلنه المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية باعتبارها بلد المناسك، حيث تستطلع السعودية أيضًا هلال ذي الحجة مساء اليوم الأحد الموافق 30 من ذي القعدة لديها، ومن خلالها يتم تحديد موعد وقفة عرفة وعيد الأضحى.
ومن المتوقع أن وقفة عرفة ستكون يوم الثلاثاء 26 مايو 9 ذي الحجة وعليه سيكون أول أيام عيد الأضحى الأربعاء 27 مايو 10 ذي الحجة وهو يسمى بيوم النحر، وأما أيام التشريق الثلاثة وهما الخميس 11 ذي الحجة، الجمعة 12 ذي الحجة، السبت 13 ذي الحجة.
دعاء رؤية هلال ذي الحجة
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إِذا رأى الهلال يقول دعاء رؤية الهلال «اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» رواه الترمذي وحسنه (سنن الترمذي؛ برقم: [3526]).
وعن دعاء رؤية الهلال، قال الله عز وجل في كتابه الكريم أن كل المخلوقات تعبده، وتُسَبِّح بحمده؛ قال تعالى: «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» [الإسراء من الآية:44]؛ ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشعر ذلك جيدًا؛ ومن ثَمَّ نجده في بعض الأحاديث يُخاطب هذه المخلوقات غير العاقلة، ويخبرها أنه صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يعبدون الله عز وجل معها.
وكان من هذه المخاطبة ما يفعله مع الهلال في أول كل شهر هجري (قمري)، كما في الحديث الذي معنا.قوله: «أَهِلَّهُ» أي: أطلعه علينا، وأرنا إياه؛ والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترنًا بالأمن والإيمان، وقوله: «بِالْأَمْنِ» أي: مقترنًا بالأمن من الآفات والمصائب، وقوله: «وَالْإِيمَانِ» أي: بثبات الإيمان فيه، وقوله: «وَالسَّلَامَةِ» أي: السلامة عن آفات الدنيا والدين. قوله: «رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ»: خطاب للهلال الذي استهل، وهذه إشارة إلى تنزيه الخالق أن يشاركه شيء فيما خلق.







