عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
استعرض رئيس الجامعة الترتيبات النهائية لافتتاح ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد والذي يُعد أكبر ملتقى نوعي تستضيفه الجامعة خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من أبريل 2026، معلناً أنه من المقرر أن يشهد الملتقى حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من الملحقين الثقافيين والسفراء، ورؤساء الجامعات، وقيادات منظومة التعليم العالي، وذلك بالتعاون مع المحافظة، في حدث رائد يجسد مفهوم “القوة الناعمة”، ويعكس التمازج الثقافي بين الهوية المصرية وأكثر من 24 جنسية من شباب العالم من الطلاب الوافدين، من عشرين جامعة مصرية.
وفي إطار توجيهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، استعرض المجلس سياسات ترشيد الطاقة الشاملة داخل الحرم الجامعي، حيث وجه الدكتور عصام فرحات إلي تشكيل لجنة عليا تتولى وضع السياسات العامة والآليات التنفيذية على مستوى الجامعة، إلى جانب تشكيل لجان فرعية بالكليات تحت إشراف قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمختلف القطاعات، تتولى متابعة تنفيذ تلك السياسات وقياس مردودها الفعلي على أرض الواقع، فضلًا عن تقييم معدلات الترشيد، ووضع الأطر التنظيمية والإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المخالفين للتعليمات المنظمة.
وأكد على أهمية رفع كفاءة استخدام الطاقة بما يضمن استدامة الموارد، والتوسع في مشروع تحسين كفاءة الطاقة ليشمل كافة قطاعات الجامعة، مع دراسة تطبيق نماذج عملية تعتمد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، تمهيدًا لتعميمها داخل الجامعة.
كما وافق المجلس على إطلاق مسابقة للمبادرات الطلابية المتميزة في مجال ترشيد الطاقة، بهدف تحفيز الابتكار الأخضر لدى الشباب، وتشجيع تبني الممارسات الإيجابية، مع اختيار أفضل الفرق الطلابية التي تطبق نماذج فعالة في الترشيد ومنحها جوائز تشجيعية دعمًا لجهودها.
ووجّه رئيس الجامعة بضرورة إعادة تفعيل دور «الطلاب أصدقاء البيئة» بالكليات، لتعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة داخل الحرم الجامعي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية لدى الطلاب.
كما وافق المجلس على إنشاء «جائزة جامعة المنيا لأفضل رائد ورائدة أعمال» من الطلاب والخريجين خلال الثلاث سنوات الأخيرة، لتكون حافزًا فاعلًا لرعاية أصحاب الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ.
و شدد على ضرورة وضع الخطوط العريضة لتطوير التخصصات العلمية بمختلف الكليات، وربطها بشكل مباشر ومتطور بمتطلبات سوق العمل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والدولي، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


