قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أولادي عاقّين لي فهل أزورهم رغم كسر قلبي؟.. أمين الإفتاء يجيب

حقوق الوالدين
حقوق الوالدين

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد إليه من أحد المتابعين من أسوان يقول فيه: “أولادي وبناتي قاطعوني، فهل أبدأ أنا بالزيارة أم أنتظرهم؟”، مؤكدًا أن ما نراه اليوم من احتياج الأب لزيارة أبنائه أمر مؤلم ويعكس انقلابًا في الموازين، إذ إن الأصل أن الأبناء هم من يسعون لبر آبائهم والتقرب إليهم.

أولادي عاقّين لي فهل أزورهم رغم كسر قلبي؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن وجود الأب أو الأم نعمة عظيمة، وأن فقد أحدهما يعني إغلاق باب من أبواب الجنة، مستشهدًا بما نُقل عن بعض العلماء حين قال عند وفاة أمه: “أُغلق اليوم عني باب من أبواب الجنة”، في إشارة إلى عظم مكانة الوالدين.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأبناء لا ينبغي أن ينتظروا دعوة آبائهم لزيارتهم، بل الواجب عليهم المبادرة بالصلة والبر، مشددًا على أن أي خلاف أو تقصير من الوالد لا يُعد مبررًا لعقوقه، مستدلًا بقوله تعالى: “وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا”، موضحًا أن القرآن أمر بحسن الصحبة حتى مع اختلاف شديد، فما بالنا في الأمور العادية.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه لا مانع من أن يبادر الأب أو الأم بالصلح وزيارة الأبناء، بل إن كثيرًا من الآباء يفعلون ذلك بدافع الرحمة والحرص على أولادهم، مؤكدًا أن هذا لا يُنقص من قدرهم، بل يعكس سعة صدرهم وحرصهم على لمّ الشمل، داعيًا إلى إعطاء الأبناء فرصة للبر والتوبة والرجوع.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على ضرورة مراجعة النفس من الأبناء، ومعرفة قدر الوالدين قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن بر الوالدين من أعظم القربات، وداعيًا بأن يرزقنا الله جميعًا حسن البر بآبائنا وأمهاتنا وأن ينور بصائرنا لذلك.