أصدرت إحدى المدارس الخاصة بأكتوبر، بيانا اعلاميا للرد على ما أثير حولها بشأن وقوع أحداث شغب وتجاوزات واعتداءات جسدية على تلاميذ رياض الأطفال وانتشار الفئران في الفصول.
قالت المدرسة في بيانها : رداً على ما تم تداوله مؤخراً على بعض منصات التواصل الاجتماعي من منشورات تحمل ادعاءات مغرضة وافتراءات لا أساس لها من الصحة حول وقوع أحداث شغب وتجاوزات داخل أسوار المدرسة يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، فإننا نود توضيح الآتي:
تُعرب إدارة المدرسة عن استيائها الشديد من هذه الحملة الممنهجة التي تهدف إلى تشويه صورتها وإثارة البلبلة بين أولياء الأمور، وتؤكد بشكل قاطع كذب كل ما ورد في هذا المنشور جملةً وتفصيلاً.
وحرصاً منا على الشفافية وتوضيح الحقائق للرأي العام ولأولياء أمورنا الكرام، نؤكد على النقاط التالية:
- لم يحدث مطلقاً أي اعتداءات جماعية أو تشابك بين الطلاب أدى إلى تمزيق ملابسهم كما زُعم. تطبق المدرسة نظام إشراف صارم ويقظ في كافة المراحل الدراسية لضمان سلامة أبنائنا، وخاصة أثناء فترات الانصراف.
- أبواب الإدارة مفتوحة دائماً لسماع أي شكوى ، وما أُشيع حول تعنت السكرتارية، أو تلفظ مديرة المرحلة الابتدائية بعبارات غير لائقة، أو التعدي على إحدى وليات الأمور لمنع التصوير، هو محض خيال واختلاق لقصص درامية لا تمت للواقع بصلة. الهيئة الإدارية تتعامل بأقصى درجات المهنية والاحترام مع كافة المترددين على المدرسة.
- الشائعات المتداولة بشأن رياض الأطفال (KG) سواء بالاعتداء الجسدي، أو التخويف في غرف مظلمة، أو وجود قوارض (فئران) داخل الفصول، هي ادعاءات مضحكة ومفبركة بوضوح. مدارسنا تلتزم بأعلى معايير النظافة والتعقيم، وتضم كوادراً تعليمية مؤهلة تربوياً ونفسياً للتعامل مع الأطفال بكل حب ورعاية.
- جميع الأخصائيات والمشرفين والمعلمين في المدرسة هم نخبة من التربويين المؤهلين لحل المشكلات واحتواء الطلاب، ولا يُسمح بأي تجاوز أخلاقي أو سلوكي داخل الحرم المدرسي.
الإجراءات القانونية:
وقالت المدرسة : بناءً على ما تقدم، فإن إدارة المدرسة لن تتهاون في حماية كيانها وسمعة طلابها وعامليها. وقد تم البدء فوراً في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإبلاغ مباحث الإنترنت (مباحث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات)؛ لتتبع مصدر هذا المنشور التشهيري، ومقاضاة كل من يثبت تورطه في كتابته أو نشره أو ترويجه، بتهمة التشهير ونشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام.
نهيب بأولياء الأمور الكرام عدم الانسياق وراء هذه الشائعات الرخيصة التي تحاول النيل من استقرار صرح تعليمي عريق. نعدكم بأن نظل دائماً عند حسن ظنكم، وأن تظل "المصرية الرائدة" بيئة تعليمية آمنة ومتميزة لأبنائنا.