أعلن الدكتور طارق علي ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف الأهلية ، انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية المصرية "تغير المناخ والتنمية المستدامة بجامعة بني سويف الأهلية، وذلك خلال الفترة ما بين 4-5 ابريل الجاري، حيث يعقد المؤتمر بالشراكة بين جامعة بني سويف الأهلية والحكومية وذلك تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع ومقرر المؤتمر بجامعة بني سويف، والدكتورة ايناس يحيى نائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية للعلاقات الدولية ومقرر المؤتمر بالجامعة الأهلية والدكتور محمد ابراهيم شرف رئيس المؤتمر، و الدكتور محمد زكي السديمي رئيس الجمعية الجغرافية المصرية
وأكد رئيس الجامعة، أن المؤتمر يستهدف صياغة رؤية علمية متكاملة عبر محاور حيوية تغطي كافة جوانب قضية تغير المناخ، حيث تتناول الجلسات قضايا التغير المناخي وعلاقته بالأمن الغذائي والمائي، وتوظيف التقنيات المكانية في رصد المتغيرات، وبحث تأثيرات المناخ على البيئة والنظم الطبيعية، بالإضافة إلى مناقشة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ومدى تأثير التغيرات على التراث والآثار.
كما أشار إلى أن المناقشات ستمتد لتشمل آليات التنمية المستدامة في ظل مناخ متغير، وسياسات العمل المناخي وجهود المواجهة، وصولاً إلى وضع الضوابط الدينية والتشريعية التي تضمن صمود المجتمع وتحقيقه لمستهدفات التنمية المستدامة.
كما وجه رئيس الجامعة، بضرورة استثمار هذا الحدث العلمي لتعزيز الشراكة بين الجامعة والجهات البحثية، مؤكداً على أهمية خروج المؤتمر بتوصيات قابلة للتنفيذ تدعم متخذي القرار في مواجهة الأزمات البيئية، ومشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الجامعة كمنارة علمية تتبنى القضايا القومية والدولية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إيناس يحيى، أن رؤية المؤتمر تتمحور حول تعظيم دور الجغرافيا وعلوم الغلاف الجوي في بناء فهم عميق للمشكلات التي تعوق مسيرة التنمية، مع التركيز على تقديم حلول ابتكارية قابلة للتطبيق الواقعي، مشيرةً إلى أن رسالة المؤتمر تكمن في تعميق التواصل العلمي وبناء شبكة علاقات قوية بين المتخصصين محلياً ودولياً بما يدفع بالتعاون البحثي إلى آفاق واسعة تخدم المجتمع.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم شرف أستاذ المناخ التطبيقي بجامعة الإسكندرية ورئيس المؤتمر على أن الدراسات المناخية رصدت مجموعة من الأدلة والبراهين التي تشير الى تغير المناخ منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر المنصرم مما أدى الى تغير ميزانية الطاقة الشمسية على سطح الأرض مما أدى الى آثار مناخية بيئية خطيرة تؤثر بالسلب على أشكال النشاط البشري وعلى خطط التنمية ومشروعات جودة الحياه ، وسوف يقدم المؤتمر مجموعة من التوصيات لوضع استراتيجيات لتوجيه التنمية المستدامة وتحقيق أعلى مستوى لجودة الحياة.


