قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة جديدة في نابولي.. لوكاكو بين العلاج في بلجيكا وغضب الإدارة وتهديد بالعقوبة.. ايه الحكاية

لوكاكو
لوكاكو

تعيش أروقة نادي نابولي حالة من الجدل والتوتر خلال الفترة الأخيرة بعد قرار مهاجم الفريق البلجيكي روميلو لوكاكو البقاء في بلجيكا لاستكمال برنامجه العلاجي من إصابة في عضلة الفخذ وهو ما قوبل باستياء واضح من إدارة النادي التي لوحت بإمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية ضد اللاعب.

وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس من الموسم حيث يخوض نابولي منافسة قوية في الدوري الإيطالي وسط سباق محتدم على المراكز المتقدمة ما يجعل أي اضطراب داخل الفريق أمرًا مثيرًا للقلق بالنسبة للجهاز الفني والإدارة.

كشف المدير الرياضي لنابولي جيوفاني مانا في تصريحات تلفزيونية أن النادي لم يكن راضيًا عن قرار لوكاكو البقاء خارج إيطاليا دون العودة إلى مقر النادي لمتابعة برنامجه التأهيلي.

وقال مانا: " روميلو قرر البقاء في بلجيكا للتدريب والتعافي من الإصابة ونحن لسنا سعداء بهذا القرار كنا نفضل وجوده هنا في نابولي ومتابعته بشكل مباشر مع الطاقم الطبي " .

وأضاف: " من المنتظر عودته خلال الأسبوع المقبل وهو يدرك تمامًا عواقب قراره " .

وتعكس هذه التصريحات حجم الاستياء داخل إدارة النادي التي ترى أن الالتزام بالبرنامج الطبي داخل النادي جزء أساسي من الانضباط الاحترافي خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم.

ملف قابل للتصعيد داخل النادي

داخل نابولي لا يستبعد أن يتحول موقف لوكاكو إلى ملف تأديبي داخلي في حال رأت الإدارة أن غيابه عن النادي دون تنسيق كامل يعد مخالفة للوائح الفريق.

ورغم عدم صدور قرار رسمي حتى الآن إلا أن التلويح بالعواقب يشير إلى أن العلاقة بين الطرفين تمر بمرحلة دقيقة قد تتطور إذا لم يتم احتواء الأزمة سريعًا عقب عودة اللاعب إلى إيطاليا.

لوكاكو يرد: قراري لا يعني التمرد

من جانبه حرص روميلو لوكاكو على توضيح موقفه مؤكدًا أن قراره بالبقاء في بلجيكا لا يحمل أي نية للابتعاد عن نابولي أو التقليل من قيمة النادي.

وقال اللاعب في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "قررت إجراء إعادة التأهيل في بلجيكا لكنني لا يمكن أن أدير ظهري لنابولي أبدًا " .

وأضاف: " كل ما أريده هو العودة للعب والفوز مع الفريق لكنني لست في كامل جاهزيتي البدنية وهذا الأمر يؤثر على حالتي النفسية لذلك اخترت برنامجًا علاجيًا يساعدني على التعافي بشكل أفضل" .

وتعكس تصريحات اللاعب محاولة لاحتواء الجدل وتهدئة الأجواء في ظل تصاعد الانتقادات من الإدارة والجماهير.

إصابة عطلت مسار اللاعب

وتعود بداية الأزمة إلى إصابة تعرض لها لوكاكو في عضلة الفخذ خلال فترة الإعداد للموسم ما أبعده عن المشاركة لفترة طويلة قبل أن يعود للملاعب في يناير الماضي لكنه لم يظهر سوى في دقائق محدودة.

وشارك المهاجم البلجيكي في سبع مباريات فقط منذ عودته معظمها كبديل بإجمالي وقت لعب لا يتجاوز 64 دقيقة سجل خلالها هدفًا وحيدًا وهو ما يعكس تأثير الإصابة على جاهزيته الفنية والبدنية.

ويُعد هذا التراجع في المشاركة أحد أسباب الضغوط النفسية التي تحدث عنها اللاعب في ظل رغبته في العودة لمستواه المعروف.

كونتي يعيد العلاقة إلى الواجهة

ويلعب المدرب أنطونيو كونتي دورًا مهمًا في ملف لوكاكو إذ سبق أن عمل معه في إنتر ميلان ويعول عليه كثيرًا في الخط الهجومي لنابولي خاصة في ظل خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم.

ويأمل الجهاز الفني في استعادة اللاعب بأفضل حالة ممكنة خلال المرحلة المقبلة خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات ودخول الموسم في مراحله الحاسمة.

نابولي في سباق القمة

ورغم الأزمة الداخلية واصل نابولي نتائجه الإيجابية في الدوري الإيطالي بعدما حقق فوزًا مهمًا على ميلان بهدف دون رد رفع به رصيده إلى 65 نقطة ليحتل المركز الثاني خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق سبع نقاط.

ويمنح هذا الفوز الفريق دفعة معنوية مهمة لكنه في الوقت نفسه لا يُخفي الحاجة إلى استقرار أكبر داخل غرفة الملابس خاصة مع تصاعد ملف لوكاكو.

أزمة انضباط أم سوء إدارة حالة؟

تطرح أزمة لوكاكو داخل نابولي تساؤلات عديدة حول حدود حرية اللاعب في اختيار برنامجه العلاجي مقابل سلطة النادي في فرض الانضباط وهو ما يجعل القضية مفتوحة على أكثر من تفسير.

فبينما ترى الإدارة أن بقاء اللاعب خارج النادي دون تنسيق كامل يمثل إخلالًا بالالتزامات المهنية يعتبر اللاعب أن حالته البدنية والنفسية تبرر قراره.