قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فضل جبل أحد ومكانته في الإسلام.. من جبال الجنة

جبل أحد
جبل أحد

جبل أحد، الرابض شمالي مدينة رسول الله بمسافة تمتد لسبعة كيلومترات وعرض يبلغ نحو كيلومترين إلى ثلاثة وارتفاع يناهز 350 مترًا، يحمل بين صخوره سرًا سماويًا يفوق مجرد احتضانه لغزوة كبرى سميت باسمه، وفقا لتقرير منشور عن جبل أحد في منصة وزارة الأوقاف الإلكترونية.

فضل جبل أُحُد

عن فضل جبل أحد، فقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله طلع له أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» [متفق عليه]، وفي رواية أخرى عن أبي حميد رضي الله عنه قال: أقبلنا مع النبي من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: «هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه» [متفق عليه].

ومن أحب شيئا أكثر من ذكره، وقد فاضت كلمات النبي بذكر أحد في مواضع شتى لبيان عظم الأجر؛ منها قوله عن ساقي ابن مسعود: «لهما أثقل في الميزان من أحد»، وقوله في فضل صحابته الكرام: «فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»، وقوله في فضل صلاة الجنازة: «من صلى على جنازة فاتبعها، فله قيراطان مثل أحد».

وإذا كان صخر أصم قد فاضت جنباته بعشق النبي حقيقة وواقعا، فإن أفئدتنا نحن ينبغي أن تكون أشد ولعا وتعلقا به، فمحبته الصادقة تترجم طاعة لأمره، واهتداء بسنته، وانشغالا بذكره وكثرة الصلاة عليه؛ شكرا عميقا لله الذي من علينا ببعثته، وعرفانا بأفضاله التي غمرت الوجود بأسره.

كما أن محبة جبل أحد للنبي ليست مجرد معجزة تروى، بل هي رسالة عابرة للأجيال توقظ في القلوب صدق الانتماء، فإذا كانت الحجارة الصماء تلين وتفيض عشقا لسيد البشر، فقلوبنا وحياتنا أولى بهذا النبض، وأحق بأن تترجم هذا الحب إلى طاعة خالصة، واتباع صادق لسنته، وكثرة الصلاة عليه؛ لننال شرف محبته وشفاعته.

هل جبل أحد موجود في الجنة؟

قال رسول الله: أَربعة أَجبل من جبال الجنّة: "أُحد" جبل يحبنا ونحبه، جبل من جبال الجنّة، و "وَرْقَان"، جبل من جبال الجنّة، و "لبنان" جبل من جبال الجنة، و "طور" جبل من جبال الجنة.

عن أَنس بن مالك رضي الله عنه: أَنه أَقبل مع النبي من خَيْبَر، فلما بدا لهم أُحُد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما قدمنا مع النبي من غزوة خَيْبَر، بدا لنا أُحُد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، إِن أُحُدًا هذا لعلى باب من أَبواب الجنّة.

وعن أَنس بن مالك رضي الله عنه قال : أَن رسول اللّه قال: "أُحُدٌ على باب من أَبواب الجنّة. فإذا مَرَرْتُمْ به فكلوا من شجره، ولو من عضاهه". (العِضَاهُ : كل شَجَر له شوْكٌ صَغُر أَو كبُرَ . الواحدةُ : عِضاهَةٌ)