قال ثمين الخيطان المتحدث الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنّ المفوضية تواصل، في إطار ولايتها، توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان ومراقبة أوضاع حقوق الإنسان ومدى التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا للمهام الموكلة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بما يضمن توفير صورة دقيقة وشاملة عن التطورات الميدانية.
وأشار الخيطان إلى أن المفوضية تعمل على إعداد تقارير دورية تُرفع إلى مجلس حقوق الإنسان، وكذلك إلى مجلس الأمن عند الضرورة، إضافة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبيّن أن هذه التقارير تمثل مرجعًا مهمًا يمكن للدول الأعضاء الاستناد إليه عند اتخاذ قرارات لاحقة تتعلق بمسار التعامل مع الانتهاكات المرتكبة.
وتابع، أنّ هذه القرارات قد تشمل تشكيل لجان دولية للتحقيق، أو إحالة الملفات إلى جهات قضائية مختصة، فضلًا عن اتخاذ تدابير أخرى من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وشدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي استنادًا إلى توصيات المفوض السامي لحقوق الإنسان، بهدف وضع حد لهذه الانتهاكات وإنهاء هذا الكابوس.



