أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حملات رقابية مكثفة ومفاجئة على مستوى كافة محافظات الجمهورية، بتكليفات من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لمواجهة ظاهرة نحر "البتلو" والنحر خارج المجازر المعتمدة، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات الرقابية والأمنية المعنية.
أكد وزير الزراعة، أن الدولة المصرية تضع حماية الثروة الحيوانية وتنميتها على رأس أولوياتها، مشيراً إلى توفير دعم لوجيستي وفني ومالي ضخم للمربين عبر قروض وتمويلات ميسرة تجاوزت 10 مليارات و408 مليون جنيه، لمشروع البتلو، استفاد منها نحو 46 ألف مستفيد، لتسمين وتربية حوالي 528 ألف رأس ماشية، مؤكداً أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو اقتصادي لذبح رؤوس الماشية صغيرة الوزن (البتلو) في ظل هذا الدعم.
من جانبه، أوضح المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن تلك الحملات تستهدف حماية صغار الماشية من الإهدار لزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء، فضلا عن منع الغش التجاري وضمان وصول لحوم آمنة وصحية للمواطنين، إضافة إلى الحد من ارتفاع أسعار اللحوم الناتج عن نقص الثروة الحيوانية بسبب النحر الجائر.
وفي سياق متصل، شنت وزارة الزراعة مملة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتعاون والتنسيق مع مباحث التموين وشرطة المسطحات وحي الوراق، حملة مكبرة استهدفت منطقة الوراق، حيث أسفرت الحملة التي قادتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديرية الطب البيطري بالجيزة، عن ضبط 11 رأس بتلو، و60 كجم من اللحوم خارج المجازر الرسمية والبتلو الممنوع نحره، حيث تم تحرير محاضر رسمية للمخالفين وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
وشددت الوزارة على تشديد وتكثيف الرقابة الميدانية، تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة مع التطبيق الصارم للقانون ضد كل من تسول له نفسه المساس بصحة المواطنين أو إهدار المقدرات الاقتصادية للبلاد.
التعاون المجتمعي الركيزة الأساسية
وناشدت وزارة الزراعة المواطنين بضرورة التحلي بالإيجابية والإبلاغ الفوري عن أي مخالفات تتعلق بالنحر خارج المجازر أو تداول لحوم غير صالحة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي هو الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الرقابة والحفاظ على الصحة العامة.

