نظمت جامعة قناة السويس حزمة من الندوات والأنشطة التوعوية المتنوعة، في إطار دورها المجتمعي الرائد في بناء الإنسان وتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة، تحت رعاية ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتور أحمد أنور عميد كلية الطب، والدكتور محمود الضبع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والدكتورة فاتن العليمي عميد كلية السياحة والفنادق، وبإشراف تنفيذي لوكلاء الكليات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الدكتورة عبير هجرس وكيل كلية الطب، والدكتورة سمر مصلح وكيل كلية السياحة والفنادق، والدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل كلية التربية، والدكتور جمال الوكيل وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ففي إطار التعاون مع المجمع التعليمي، عُقدت ندوة بعنوان “نحو تربية متوازنة في عصر التكنولوجيا: الأبناء مسؤولية مشتركة” بالمدرسة الدولية لغات بالمجمع التعليمي، واستهدفت 24 من أولياء أمور طلاب المدرسة، حيث حاضر فيها الدكتور محمود علي موسى أستاذ مساعد علم النفس التربوي بكلية التربية، متناولًا دور الأسرة في تربية النشء، ومخاطر الرقمية وإدمان التكنولوجيا لدى الأطفال، إلى جانب مناقشة الأعراف المستحدثة وتحديات القيم داخل الأسرة، وتسليط الضوء على إدمان الخوارزميات الرقمية مثل “تيك توك” واتجاه الأطفال نحوها، فضلًا عن دور هذه الخوارزميات في نشر القيم غير الأخلاقية وتصيد الإناث كضحايا.
وفي السياق ذاته، نُظمت ندوة بمدرسة السادات الثانوية بعنوان “التدخين والإدمان والآثار السلبية للمخدرات المخلقة”، بالتعاون مع تكافؤ الفرص بمديرية التربية والتعليم، واستهدفت 21 من طلاب المدرسة، حيث حاضر فيها الدكتور سعيد كمال رشاد دسوقي مدرس بكلية الطب، متناولًا التدخين وأنواعه وآثاره، وتعريف الإدمان وأنواعه، والعلاقة بين التدخين والإدمان، بالإضافة إلى التبعات والآثار السلبية لكليهما، وطرق الإقلاع ودور الدولة في مساعدة الشباب.
كما شهدت المدرسة الابتدائية لغات بالمجمع التعليمي انعقاد ندوة بعنوان “تربية الفتاة المراهقة ومواجهة الانحرافات الفكرية”، استهدفت 29 من طلاب المدرسة، وقدمتها الدكتورة عزة أحمد محمد الديب مدرس أصول التربية بكلية التربية، حيث تناولت مفهوم الانحراف الفكري، وكيفية حماية النفس من الأفكار الغريبة، وتعريف هذه الأفكار، إلى جانب عرض خطوات تحصين العقل ضدها.
وفي إطار الأنشطة الثقافية، استضافت كلية السياحة والفنادق أنشطة المكتبة المتنقلة لمكتبة مصر العامة، بالتعاون مع المكتبة، واستفاد منها 80 من طلبة الكلية، حيث قدم ممثلو مكتبة مصر العامة مجموعة من الفعاليات المتنوعة شملت مسابقات معلومات، وتعليم الخط العربي، ومهارات الرسم الحر، وألعاب ترفيهية، وتعليم الإكسسوارات، بما يعزز الجوانب الإبداعية والثقافية لدى الطلاب.
كما نظمت الكلية ندوة بعنوان “مفهوم الفيلم التسجيلي والروائي والوثائقي” بالتعاون مع نادي السينما بمكتبة مصر العامة، بحضور 48 من الطلبة، وحاضرت فيها الدكتورة شاهندة محمد علي محمد، الناقدة السينمائية بالمركز القومي للسينما، حيث تناولت الفرق بين الفيلم القصير والطويل، والأخلاق السياحية والترويجية، وعناصر الفيلم السينمائي، وأثر الترويج السينمائي في دعم السياحة، بالإضافة إلى مفهوم الفيلم الوثائقي.
وفي سياق الأنشطة المجتمعية، نظمت كلية الآداب حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم ضمن فعاليات الأسبوع البيئي للكلية، بمشاركة 12 متبرعًا من طلبة الكلية، حيث قدمت الدكتورة مارينا وجدي يسري مسؤول التبرع ببنك الدم عرضًا توعويًا تناول أهمية التبرع بالدم، وشروطه، والمراحل التي يمر بها كيس الدم، ودور المركز الإقليمي لخدمات الدم بالمحافظة، فضلًا عن الفوائد الصحية للتبرع.
واستكملت الفعاليات بندوة مماثلة بكلية الآداب بعنوان “مفهوم الفيلم التسجيلي والروائي والوثائقي” بالتعاون مع نادي السينما بمكتبة مصر العامة، بحضور 62 من الطلبة، وقدمتها الدكتورة شاهندة محمد علي محمد، حيث تناولت – وفق الترقيم الوارد – الفرق بين مفهوم الفيلم القصير والطويل، ودور البيئة في صناعة السينما، وعناصر الفيلم السينمائي، وأثر الترويج السينمائي في تجسيد المجتمع، ومفهوم الفيلم الوثائقي وكيفية صناعته.
كما شهدت مدرسة القصاصين الثانوية المشتركة ندوة بعنوان “التدخين والإدمان والآثار السلبية للمخدرات المخلقة”، بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التعليم، واستهدفت 52 من الطلاب، وحاضر فيها الدكتور سعيد كمال رشاد دسوقي، متناولًا نفس المحاور المتعلقة بمخاطر التدخين والإدمان وسبل الوقاية والعلاج.
واختُتمت الفعاليات بندوة بمدرسة الزهور الثانوية بنات بعنوان “إدمان التريندات ودورها في نشر الشائعات”، استهدفت 27 من الطالبات، وقدمتها الدكتورة ضحى صلاح محمد بهنساوي مدرس علم النفس التربوي بكلية التربية، حيث تناولت مفهوم إدمان التريند، وأسبابه، وأعراضه، وتعريف منصات التواصل الاجتماعي، وطرق علاج هذا النوع من الإدمان.
وقد نُفذت هذه الفعاليات من خلال إدارة الاتصالات والمؤتمرات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بإشراف الأستاذ محمد عثمان مدير الإدارة، في إطار استراتيجية جامعة قناة السويس لتعزيز الوعي المجتمعي، وتنمية مهارات النشء والشباب، ومواكبة التحديات الفكرية والسلوكية التي يفرضها العصر الرقمي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتوازنًا.
•• تابعونا على موقع جامعة قناة السويس عبر الرابط التالي:
https://suez.edu.eg/ar/