يستعد ليفربول لتحرك هجومي لافت في سوق الانتقالات الصيفية، واضعا نصب عينيه مهاجما شابا يعد من أبرز مفاجآت الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، الهدف هذه المرة هو نجم بورنموث الصاعد، الفرنسي إيلي جونيور كروبي، الذي خطف الأنظار بأرقامه وحضوره الحاسم رغم حداثة سنه.
نتائج متذبذبة تدفع للبحث عن حلول هجومية
تراجع الأداء مؤخرا وضع الجهاز الفني بقيادة آرني سلوت أمام تحدي واضح لإعادة التوازن، خاصة بعد الخروج من بطولتي الكأس والابتعاد عن صراع اللقب.
_782_111031.jpg)
سلسلة نتائج سلبية، من بينها خسارة قاسية أمام مانشستر سيتي، وأخرى أوروبية أمام باريس سان جيرمان، كشفت حاجة الفريق لدماء هجومية جديدة قادرة على صناعة الفارق.
ورغم دفعة معنوية بالفوز على فولهام، فإن ملف المهاجم الشاب بات أولوية داخل أروقة أنفيلد.
كروبي الموهبة التي انفجرت سريعًا
منذ انضمامه إلى بورنموث قادما من لوريان، أظهر كروبي تطورا لافتا في موسمه الحالي، سجل 10 أهداف خلال 27 مباراة بالدوري، وبرز بقدرته على التحرك الذكي داخل الصندوق وإنهاء الهجمات بلمسة واثقة.
هدفه المبكر في شباك آرسنال كان مؤشرا إضافيًا على شخصيته التنافسية في المباريات الكبرى.
صفقة بـ60 مليون ربح ضخم لبورنموث
تشير التقديرات إلى أن بورنموث منفتح على البيع مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، ما يعني تحقيق ربح هائل قياسيا بقيمة التعاقد الأصلية هذا الرقم لم يثني ليفربول عن اهتمامه “الملموس للغاية”، في ظل قناعة بأن الاستثمار في لاعب بعمر 19 عاما قد يؤمن خط الهجوم لسنوات.
منافسة متوقعة وعلاقات قد تحسم السباق
السباق لن يكون سهلا، مع ترقب دخول تشيلسي على الخط لكن العلاقات القوية للمدير الرياضي ريتشارد هيوز مع ناديه السابق قد تمنح ليفربول أفضلية تفاوضية في أنفيلد، ينظر إلى كروبي كقطعة قد تعيد الحيوية للمنظومة الهجومية وتفتح فصلا جديدا من التجديد الذكي.
ويأتي هذا مع اقتراب نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول والتي أصبحت محورا دائما للتكهنات مع اقتراب كل سوق انتقالات، في ظل الاهتمام المتكرر من أندية كبرى في أوروبا والشرق الأوسط ورغم هذه الأحاديث، يظل صلاح أحد الأعمدة الهجومية التاريخية للنادي بفضل أرقامه القياسية وتأثيره الحاسم في البطولات.
أي قرار محتمل بشأن رحيله لن يكون مجرد صفقة انتقال، بل محطة مفصلية في مشروع ليفربول الفني، نظرا لما يمثله اللاعب من قيمة فنية وتسويقية وجماهيرية.




