أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده حققت تطورًا كبيرًا في قدراتها الدفاعية الجوية خلال الفترة الممتدة بين حرب الـ12 يومًا والحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التطور انعكس على مجريات المواجهة مع الطرف الآخر.
وقال قاليباف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب وقف إطلاق النار لأن إيران كانت ـ بحسب تعبيره ـ “المنتصر في ساحة المعركة”، مضيفًا أن “ترامب لم يحقق هدفه في تغيير النظام أو تدمير القدرات الهجومية والصاروخية الإيرانية، وإيران ليست فنزويلا”.
وفي سياق حديثه، أوضح قاليباف أن “الأعداء حاولوا إدخال عناصر انفصالية عبر الحدود الإيرانية، لكنهم فشلوا في ذلك”، مشيرًا إلى أن الضغوط والتهديدات لم تحقق أهدافها.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن “العدو لم ينجح من خلال إصدار التحذيرات أو تحديد المهل، ولذلك بدأ بإرسال الرسائل عبر الوسطاء”، لافتًا إلى أن قبول طهران بوقف إطلاق النار جاء بشكل مؤقت “حتى يلبي العدو مطالبنا”.
وشدد قاليباف على أن بلاده لا تثق بالطرف المقابل، محذرًا من أن أي خطأ محتمل سيُقابل برد من القوات المسلحة الإيرانية، التي ـ بحسب قوله ـ “في حالة جاهزية تامة ومستعدة للرد في أي وقت”.