حذرت منظمة الصحة العالمية من تجاهل العلامات المبكرة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية،"ايدز " والذي قد يتطور إلى إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا.
وأكدت المنظمة أن المرض يمر بعدة مراحل، تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا مثل ارتفاع الحرارة، التهاب الحلق، الطفح الجلدي، والإرهاق الشديد، وقد تتطور لاحقًا إلى ضعف حاد في المناعة وفقدان الوزن والتعرض المتكرر للعدوى.
وشددت على أن التشخيص لا يمكن الاعتماد فيه على الأعراض فقط، وإنما من خلال الفحوصات الطبية المعتمدة، خاصة أن الفيروس قد يظل كامنًا لفترة طويلة دون علامات واضحة.
وأوضحت الصحة العالمية أن طرق انتقال العدوى تشمل العلاقات غير الآمنة، نقل الدم غير المضمون، أو استخدام أدوات ملوثة، في حين لا ينتقل الفيروس عبر المصافحة أو الطعام أو المخالطة اليومية.
ودعت إلى تعزيز الوعي الصحي، وإجراء الفحوصات الدورية، والالتزام بوسائل الوقاية، مؤكدة أن العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروسات يساهم في تحسين جودة الحياة والحد من تطور المرض.
ويأتي ذلك في إطار جهود دولية مستمرة للحد من انتشار الفيروس والتقليل من الوصمة المرتبطة به، وتشجيع المصابين على الحصول على الرعاية الصحية دون تأخير.