حذر خبراء الصحة من الإفراط في استخدام أدوية الحموضة دون إشراف طبي، مؤكدين أن الاعتماد عليها لفترات طويلة قد يسبب مجموعة من الآثار الجانبية التي تؤثر على صحة الجهاز الهضمي والجسم بشكل عام.
وأوضح الأطباء أن أدوية الحموضة، رغم فعاليتها في علاج الحرقان وارتجاع المريء، إلا أن استخدامها بشكل مفرط أو لفترات ممتدة قد يؤدي إلى مشكلات صحية، أبرزها ضعف امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن المهمة مثل فيتامين B12 والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد.
اضطرابات في الجهاز الهضمي
فأن بعض الحالات قد تعاني من انتفاخات أو إمساك أو إسهال، بالإضافة إلى احتمال حدوث ارتداد حمضي عند التوقف المفاجئ عن الدواء بعد استخدامه لفترة طويلة.
زيادة احتمالية العدوى
كما نبهوا إلى أن تقليل حمض المعدة بشكل مفرط قد يقلل من قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة بعض البكتيريا، ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات المعدة أو الأمعاء.
تأثيرات أخرى محتملة
وفي بعض الحالات، قد يرتبط الاستخدام الطويل لبعض أنواع أدوية الحموضة بزيادة احتمالية مشكلات في وظائف الكلى، إلى جانب أعراض عامة مثل الصداع والإرهاق والدوخة.