الحليب يُعتبر عند كثير من الاشخاص وسيلة سريعة لتهدئة حرقة المعدة، لكن الأمر ليس بهذه البساطة فالحليب يأتي بأنواع مختلفة، وتأثيره يعتمد بشكل كبير على نسبة الدهون فيه.
الحليب و حرقة المعدة ..علاج سريع أم سبب خفى لزيادة الحموضة؟
الحليب كامل الدسم قد يُفاقم مشكلة ارتجاع الحمض، لأن الدهون تُبطئ عملية الهضم وتزيد من إفراز الأحماض في المعدة.
في المقابل، الحليب خالى الدسم يمكن أن يعمل كطبقة عازلة مؤقتة بين بطانة المعدة والمحتوى الحمضي، مما يمنح شعورًا سريعًا بالراحة من أعراض الحموضة.
أما الزبادى قليل الدسم، فيمتاز بنفس التأثير المهدئ، بالإضافة إلى احتوائه على البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) التي تساعد على تحسين الهضم ودعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
المصدر هيلثى لاين