قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفاجأة.. سيناريو صادم يحرم الأهلي من التأهل لمونديال الأندية القادم

الأهلي
الأهلي

يواجه النادي الأهلي احتمالًا معقدًا قد يحرمه من المشاركة في كأس العالم للأندية 2029، في ظل تطورات جديدة تخص نظام التأهل ونتائج البطولات القارية، ما يضع الفريق تحت ضغط كبير خلال الفترة المقبلة.

وبحسب المعطيات الحالية، ضمن فريق بيراميدز بالفعل أحد مقاعد القارة الأفريقية في البطولة العالمية، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا في نسخة سابقة.

بينما سيذهب المقعد الثاني لبطل النسخة الجارية من البطولة، سواء كان صن داونز الجنوب أفريقي أو الجيش الملكي المغربي، وهو ما يزيد من تعقيد موقف الأهلي. 

نظام التأهل لمونديال الأندية 

تكمن الأزمة في نظام التأهل لمونديال الأندية، الذي يعتمد على تتويج أبطال النسخ الأربع الأخيرة من دوري أبطال أفريقيا، وفي حال تكرار فوز أحد الفرق باللقب أكثر من مرة، يتم اللجوء إلى التصنيف القاري لحسم المقعد الإضافي. 

هنا تظهر المشكلة، بعدما تقدم صن داونز في تصنيف الاتحاد الأفريقي على حساب الأهلي، ليصبح الأقرب للاستفادة من هذا السيناريو حال تكرار الأبطال. 

أما إذا شهدت النسخ الأربع المقبلة تتويج أربعة أندية مختلفة، فلن يكون هناك أي دور للتصنيف، ما يعني غلق الباب تمامًا أمام الأهلي، ليصبح خارج حسابات التأهل بشكل نهائي، وهو السيناريو الأسوأ بالنسبة للفريق الأحمر.

فرص تأهل الأهلي لمونديال الأندية 

رغم صعوبة الموقف، لا تزال أمام الأهلي فرصتان للحفاظ على آماله في المشاركة بالمونديال العالمي؛ الأولى تتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا خلال إحدى النسخ المقبلة، وهو الحل الأكثر أمانًا. 

أما الفرصة الثانية، فتتعلق بحدوث سيناريو تكرار البطل، مع ضرورة تحسين ترتيب الفريق في التصنيف القاري لضمان التفوق على منافسيه. 

وتتزايد الضغوط على الأهلي أيضًا على المستوى المحلي، إذ يخوض الفريق منافسة شرسة في الدوري المصري، حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا في جدول الترتيب، في وقت يتأهل فيه فقط أول فريقين إلى دوري أبطال أفريقيا، ما يجعل كل مباراة حاسمة في مشوار الموسم. 

وبالتالي، فإن فشل الأهلي في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل قد يفاقم من أزمته، ويجعل فرص ظهوره في كأس العالم للأندية شبه مستحيلة، ليصبح الفريق أمام تحدٍ مزدوج: المنافسة محليًا لضمان التأهل القاري، والسعي قاريًا لحصد اللقب أو تحسين موقعه في التصنيف.