أعلن المدعي الفيدرالي أن كول توماس ألين، المشتبه به في حادثة إطلاق النار التي استهدفت حفل إعلامي في واشنطن كان يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الماضي، سيُحال إلى المحكمة يوم الاثنين في العاصمة الأمريكية..
وسيُحاكم ألين، الذي تبادل إطلاق النار مع عناصر الخدمة السرية دون أن يُصاب، أمام قاضٍ في المحكمة الجزئية الأمريكية في العاصمة. ويواجه المشتبه به تهمة استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، بالإضافة إلى الاعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير.
وبحسب ما أوردته المدعية العامة الأمريكية جانين بيرو، فإن الاتهامات الموجهة إلى ألين تأتي في إطار التحقيقات المكثفة التي تلت الحادث الذي أثار حالة من الذعر خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إجلاء الرئيس الأمريكي وزوجته وزعماء آخرين لحمايتهم.
وأكدت تقارير إعلامية متعددة أن ألين هو المشتبه به في حادثة إطلاق النار، حيث تبين أنه كان يحمل سلاحًا ناريًا وأطلق النار في اتجاه عناصر الأمن، مما دفع الخدمة السرية للتعامل معه بسرعة.


وكانت قد ألقت قوات إنفاذ القانون القبض على شخص مشتبه به، بعد أن اقتحم عملاء الخدمة السرية حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث حاول رجل مسلح ببندقية اختراق الأمن، حسبما أفاد مسؤولون في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 25 أبريل 2026.
وقال “ترامب” أمس السبت إن المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي وقع في حفل إعلامي بواشنطن كان "قاتلاً محتملاً"، مضيفاً أن الرجل كان "مسلحاً بأسلحة متعددة".
وأوضح ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مضيفاً: "أُصيب أحد الضباط برصاصة، لكنه نجا بفضل ارتدائه سترة واقية من الرصاص عالية الجودة".
وتابع ترامب: "لقد درسنا جميع الظروف التي حدثت الليلة، وأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمناً بشكل خاص".
كما قال إنه يعتقد أن مطلق النار المشتبه به كان "ذئباً منفرداً".
وأضاف ترامب: "في رأيي، كان ذئباً منفرداً"، واصفاً الرجل بأنه "مختل عقلياً"، ومؤكداً أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن الهجوم مرتبط بالحرب في إيران.




