قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرهان الأخير لمبابي.. مونديال 2026 بوابة العودة إلى سباق الذهب

كيليان مبابي
كيليان مبابي

أنهى كيليان مبابي موسمه الأول مع ريال مدريد بأرقام تهديفية لافتة، لكنه افتقد العنصر الأهم في معادلة النجومية الألقاب الجماعية فرغم تصدره قائمة الهدافين في الدوري الإسباني وتألقه في دوري أبطال أوروبا، خرج الفريق بموسم صفري، ما ألقى بظلاله على تقييم موسمه الفردي.

سجل النجم الفرنسي 41 هدفا وصنع 5 أخرى في 40 مباراة بمختلف المسابقات، وهي حصيلة تضعه نظريا في مقدمة سباق النجوم، لكنها عمليا لم تكن كافية لتعويض غياب البطولات.

مبابي

سباق الكرة الذهبية من المرشح الأبرز إلى المطارد

مع انطلاقة الموسم، بدا مبابي الاسم الأوفر حظا للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خاصة مع توهجه الهجومي واستمراريته التهديفية غير أن معادلة الجائزة التاريخية لا تختزل في الأرقام فقط، بل ترتبط بقوة بما يحققه اللاعب من إنجازات جماعية.

في المقابل، اشتدت المنافسة مع أسماء لامعة مثل هاري كين، ومايكل أوليسي ثنائي بايرن ميونخ، إضافة إلى إيرلينغ هالاند هداف مانشستر سيتي. 

ومع تراجع حظوظ ريال مدريد قاريًا ومحليًا، تراجع اسم مبابي تدريجيًا في بورصة الترشيحات.

مبابي

المونديال الفرصة التي لا تتكرر

هنا تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بالنسبة لمبابي، لا تمثل البطولة مجرد مشاركة دولية جديدة، بل تبدو كفرصة حاسمة لإعادة رسم صورته في سباق الأفضل عالميا.

مبابي

فقيادة منتخب فرنسا لكرة القدم نحو اللقب، أو حتى بلوغ الأدوار النهائية مع أداء استثنائي، قد تقلب موازين الترشيحات بالكامل، بغض النظر عما يقدمه منافسوه مع أنديتهم.

بطولة العمر لتغيير السردية

يمتلك اللاعب مبابي خبرة مونديالية مبكرة بعد تتويجه السابق مع فرنسا، لكنه اليوم يدخل البطولة بصفة مختلفة قائدا و مرجعا هجوميا أول، ولاعبا مطالبا بصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

مبابي

كتابة السردية النهائية للموسم 

في عالم الجوائز الفردية، تبقى البطولات الكبرى هي العامل الفاصل في كتابة السردية النهائية للموسم ولهذا، قد يكون مونديال 2026 ليس مجرد محطة جديدة في مسيرة مبابي، بل الرهان الأخير لإنقاذ حلم الكرة الذهبية وإعادة اسمه إلى القمة من أوسع الأبواب.