كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتدمير شبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله تقع أسفل سلسلة جبال علي طاهر جنوبي لبنان، في عملية هندسية معقدة تهدف إلى شل البنية التحتية العسكرية للحزب دون إلحاق أضرار بقلعة بوفورت التاريخية.
وبحسب التقرير، يدرس خبراء ومهندسون مدنيون إسرائيليون عدة خيارات للتعامل مع الأنفاق المحفورة داخل الصخور، والتي تُعد أكثر تعقيدًا من أنفاق غزة بسبب طبيعة الأرض الصخرية التي قد تؤدي التفجيرات فيها إلى توسيع الفراغات الداخلية بدلًا من انهيارها.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات الهندسة القتالية اكتشفت داخل الأنفاق مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ وغرف قيادة واتصالات ومستشفيات ميدانية، إضافة إلى نفق مخصص لأنظمة الدفاع الجوي مزود بمدافع مضادة للطائرات تعمل عن بُعد.
وذكرت الصحيفة أن بعض الأنفاق تقع على عمق يصل إلى 40 مترًا تحت سطح الأرض، ما يجعل عملية تدميرها تحديًا لوجستيًا وهندسيًا كبيرًا، خاصة مع الحاجة إلى نقل كميات ضخمة من المتفجرات عبر نهر الليطاني.
وتبحث المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدائل للتفجير المباشر في المناطق الواقعة أسفل قلعة بوفورت، من بينها ملء الأنفاق بالخرسانة، بهدف منع حزب الله من إعادة استخدامها أو ترميمها مستقبلًا.



