قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مرصد الأزهر يحذر من خطورة التزييف العميق في الجرائم الإلكترونية

مرصد الأزهر يحذر من خطورة التزييف العميق في الجرائم الإلكترونية
مرصد الأزهر يحذر من خطورة التزييف العميق في الجرائم الإلكترونية

حذّر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف من خطورة تقنية التزييف العميق (Deepfakes)، مؤكدًا أنها لم تعد تهديدًا مستقبليًا بل خطرًا قائمًا بالفعل، بعدما تحولت إلى السلاح الأخطر في عالم الجرائم الإلكترونية المتطورة، بما تتيحه من قدرة هائلة على تزييف الأصوات والفيديوهات بدقة يصعب اكتشافها.

وقال فى بيان له: "هنا لا نتحدث عما قد يحدث في المستقبل بل نتحدث عن "الآن".. تقنية التزييف العميق (Deepfakes) أصبحت السلاح الأخطر في عالم الجرائم الإلكترونية المتطورة.

وأشار الى أن بعض الأرقام قد تجعلك تعيد التفكير قبل أن تصدق أي فيديو أو صورة:

- ارتفع عدد ملفات التزييف العميق من 500 ألف في 2023 إلى 8 ملايين ملف في 2025.

- معدل النمو السنوي لهذا المحتوى المرعب وصل إلى 900%.

- في عام 2024، سُجلت هجمة تزييف عميق كل 5 دقائق.

 استنساخ الصوت.. كان الأسرع:

وأوضح أن المحتال يحتاج 3 ثوانٍ فقط من صوتك (من فيديو على يوتيوب أو ستوري إنستجرام) ليصنع نسخة مطابقة لصوتك بنسبة 85%!

ونوه إلى أن 1 من كل 4 بالغين تعرضوا بالفعل لعمليات احتيال صوتي عبر الذكاء الاصطناعي عام ٢٠٢٤.

 

خرافة الذكاء البشري في كشف التزييف

ولفت إلى أن 60 % من الناس يظنون أنهم أذكياء بما يكفي لكشف التزييف، لكن الحقيقة أن 24.5% فقط هي نسبة نجاح البشر في كشف الفيديوهات عالية الجودة.

 والأخطر؟ دراسة في 2025 أكدت أن 0.1% فقط (أي واحد من كل ألف) هم من استطاعوا التمييز بدقة بين الحقيقي والمزيف.

والجانب المظلم: ما يقرب من 96% إلى 98% من المحتوى المزيف يُستخدم في "الإبا/حية الانتقامية" والعـ نف الرقمي، وضحاياه من النساء بنسبة تصل لـ 100%.

خط الدفاع

وشدد على أن الوعي هو خط دفاعنا الأول ومسئوليتنا كأفراد ألا نثق في التكنولوجيا وحدها، حتى برامج الكشف تفشل بنسبة 50% أمام التقنيات الجديدة.

واختتم بيانه قائلا: “تذكر دائمًا أن التقنيات الحديثة قادرة على تزييف الأصوات والفيديوهات بدقة مذهلة؛ لذا المصادر الرسمية هي طريقك لمعرفة الحقيقة وليست محتويات السوشيال ميديا”.