قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طلاب آداب الزقازيق يطلقون مشروع تخرج بعنوان ميريت لإعادة ورق البردي للحياة

الفريق الطلابي
الفريق الطلابي

اطلق طلاب كلية الآداب قسم الإعلام "شعبة العلاقات العامة والإعلان" بجامعة الزقازيق مشروع تخرجهم بعنوان "ميريت"، والذي يتمحور حول إنتاج إعلان مبتكر يسلط الضوء على ورق البردي كأحد أهم رموز الحضارة المصرية القديمة، وذلك بالتزامن مع يوم عرض الإعلان الرسمي.

وأكد الطلاب المشاركون في مشروع التخرج أنه يركز الإعلان على تقديم ورق البردي برؤية معاصرة، لا تقتصر على كونه عنصرًا تاريخيًا، بل كمنتج قابل للتوظيف في حياتنا اليومية، حيث نجح فريق المشروع في إعادة تقديمه بشكل إبداعي يربط بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.

وأشاروا الي أنه يأتي المشروع تحت رعاية مبادرة "كنوز الـ28" التابعة لكل من وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة الثقافة المصرية، مما يعكس الثقة الرسمية في أهمية الفكرة ودورها في دعم الهوية الثقافية.

الجدير بالذكر أنه شارك فريق "ميريت" في ملتقى الحضارة المصرية والتراث، حيث قدموا نموذجًا حيًا لمزج الإبداع بالإرث الحضاري، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الحضور والمتخصصين.

ولم يقتصر المشروع على الإعلان فقط، بل امتد ليشمل مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي عززت ارتباط الجمهور بورق البردي، من أبرزها مبادرة "أجمل عشر جمل عن مصر"، والتي تم تنفيذها داخل مكتبة القاهرة الكبرى، حيث قام الفريق بجمع مئات العبارات من محبي مصر، واختيار أفضلها لتوثيقها على برديات وعرضها ضمن أنشطة ثقافية مميزة.

كما نظم الفريق ورش عمل فنية أتاحت للجمهور التعبير عن إبداعهم من خلال الرسم على ورق البردي، إلى جانب تقديم أفكار مبتكرة لاستخداماته، مثل بصمة كتب الكتاب على ورق البردي وشهادات التقدير المصنوعة من البردي ودعوات المناسبات الفاخرة وبصمات الأصابع التذكارية في الاحتفالات وغيرها من التطبيقات الحديثة التي أعادت تقديم البردي كمنتج حي وليس مجرد أثر تاريخي.

كما حرص المشروع على ربط ورق البردي بمفاهيم الاستدامة، من خلال التوعية بكونه مادة طبيعية وصديقة للبيئة، إلى جانب تثقيف الجمهور بأنواعه وأهميته التاريخية، خاصة في ضوء استخدامه قديمًا في مختلف العلوم مثل الطب والفلك والهندسة.

يمثل مشروع "ميريت" نموذجًا ملهمًا لكيفية توظيف الإعلان كأداة لإحياء التراث، حيث لم يكتفِ بعرض الماضي، بل نجح في إعادة تقديمه بشكل يواكب تطلعات الحاضر ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.