قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فوضى بمدرسة بالشرقية |ولي أمر: ابني أجبر على الخروج بسبب زيارة وفد أجنبي وتعرض للضرب

فوضى بمدرسة بالشرقية لهذا السبب|ولي أمر: ابني أجبر على الخروج من المدرسة وتعرض للضرب
فوضى بمدرسة بالشرقية لهذا السبب|ولي أمر: ابني أجبر على الخروج من المدرسة وتعرض للضرب

في واقعة جديدة تعكس خللا في آليات التنظيم داخل بعض المؤسسات التعليمية، شهدت مدرسة للغات ازدحاما شديدا أثناء خروج الطلاب من مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية والإعدادية والثانوية) عبر بوابة واحدة وفي توقيت متزامن، رغم وجود بوابة أخرى لم يتم الاستفادة منها.

وأثارت استياء أولياء الأمور والمجتمع المحلي، بعد واقعة خروج جماعي غير منظم للطلاب تزامنا مع زيارة وفد أجنبي، ما أدى إلى تعريض التلاميذ، خاصة صغار السن، لمخاطر حقيقية.

وتواصل "صدى البلد"، مع أحد أولياء الأمور، فقالت سارة أحمد: "ما حدث يعكس حالة واضحة من سوء الإدارة داخل المدرسة، مؤكدة أنه يعتزم تقديم شكوى رسمية إلى وزارة التربية والتعليم للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها".

 وأضافت أحمد: "ابني في الصف الثالث الابتدائي، رجع البيت وهو يبكي بشدة، وكان في حالة خوف واضحة، وحكى لي إنه اتزنق وسط طلاب أكبر منه ومكنش عارف يتحرك".

وتابعت: "كان بيقول إنه حس إنه مخنوق ومش قادر ياخد نفسه، وفضل يعيط لأنه مش عارف يتحرك يمين أو شمال، وكان المفروض على الأقل يتم تنظيم خروج الطلاب مرحلة بمرحلة لتجنب الزحام ده".

واختتمت: "لما ابني قال لأحد المعلمين إنه مش عايز يخرج وهيستنى والدته داخل المدرسة، تم إجباره على الخروج، بل وتعرض للضرب بالعصا، وهو أمر مرفوض تماما ويحتاج إلى تحقيق فوري".

وأفاد شهود عيان أن إدارة المدرسة سارعت بإخراج جميع الطلاب بشكل مفاجئ، تزامنا مع وجود وفد أجنبي داخل المدرسة، الأمر الذي أدى إلى تدافع كبير بين التلاميذ. 

وأشاروا إلى أن الأطفال في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية تعرضوا لمواقف خطرة نتيجة الزحام، حيث وجدوا أنفسهم وسط طلاب أكبر سنا في ظل غياب تنظيم واضح لعملية الخروج.

كما أوضح بعض الحضور أن عددا من المعلمين شاركوا في تسريع خروج الطلاب دون مراعاة للفروق العمرية أو إجراءات السلامة، ما تسبب في حالة من الفوضى، وانتهى الأمر بعودة عدد من التلاميذ إلى منازلهم في حالة من الإرهاق والخوف.

وطالب أولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين، مع ضرورة وضع خطة واضحة لتنظيم دخول وخروج الطلاب بما يضمن سلامتهم، خاصة في أوقات الزيارات الرسمية أو الفعاليات داخل المدارس.

والجدير بالذكر، أن تكشف هذه الواقعة عن أهمية التخطيط المسبق وإدارة الحشود داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في المواقف الاستثنائية مثل الزيارات الرسمية. 

ومن أبرز الدروس المستفادة ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة وتوزيع الطلاب وفق مراحلهم العمرية لتفادي التكدس، إلى جانب الاستفادة من جميع المنافذ المتاحة لتقليل الزحام.