أعرب المخرج محمد محمود، رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، عن سعادته الكبيرة بالنجاح اللافت الذي شهده حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة، مؤكدًا أن هذه الدورة تحمل العديد من المفاجآت الفنية والتنظيمية.
وقال محمد محمود إن المهرجان يشهد هذا العام توسعًا غير مسبوق في عدد الأفلام المشاركة والفعاليات المصاحبة، إلى جانب استضافة أسماء بارزة من صناع السينما من مصر وخارجها، ما يعكس المكانة المتنامية للمهرجان على خريطة المهرجانات السينمائية الدولية.
وأضاف أن من أبرز مفاجآت الدورة الحالية هو التركيز على دعم صناع الأفلام الشباب، من خلال ورش متخصصة وبرامج تدريبية تتيح لهم الاحتكاك المباشر بخبرات سينمائية كبيرة، مؤكدًا أن المهرجان لم يعد مجرد منصة عرض، بل أصبح مساحة حقيقية لصناعة السينما.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من النجوم وصناع الفن على حضور حفل الافتتاح في مسرح سيد درويش يعكس ثقة الوسط الفني في المهرجان، والدور الذي يلعبه في دعم السينما المستقلة والقصيرة.
وأكد رئيس المهرجان أن تكريم عدد من النجوم وصناع السينما هذا العام يأتي تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم المؤثرة، مشددًا على أن إدارة المهرجان تسعى دائمًا لتقديم محتوى فني راقٍ يليق بالجمهور المصري والعربي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مستمر في التطور عامًا بعد عام، ليصبح منصة دولية حقيقية لاكتشاف المواهب ودعم صناعة السينما.

