مع اقتراب نهاية الدوري المصري، يواجه النادي الأهلي موقفًا معقدًا في صراعه على اللقب أو حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أفريقيا، حيث لم تعد الأمور بيده فقط، بل أصبحت مرتبطة بنتائج منافسيه أيضًا.
يدخل الأهلي المرحلة الحاسمة وهو متأخر في جدول الترتيب خلف الزمالك المتصدر، إلى جانب منافسة مباشرة مع بيراميدز الذي تخطاه بثلاثة نقاط، ما يجعل كل مباراة بمثابة “نهائي” لا يقبل فقدان أي نقاط.
ولم يتبق للفريق سوى عدد محدود من المباريات، وهو ما يفرض عليه تحقيق العلامة الكاملة إذا أراد الحفاظ على فرصه قائمة.
جدير بالذكر أن بيراميدز قد حقق الفوز على الأهلي بنتيجة (2-0)، أمس الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مواجهات المجموعة الأولى من المرحلة الثانية ببطولة الدوري المصري الممتاز.
ماذا يحتاج الأهلي للفوز بالدوري؟
الفوز وحده لا يكفي، إذ يحتاج الأهلي إلى تعثر الزمالك وبيراميدز في المباريات المتبقية، سواء بالتعادل أو الخسارة، حتى يتمكن من تقليص الفارق والانقضاض على الصدارة.
وفي الوقت نفسه، عليه التفوق على بيراميدز في فارق النقاط لضمان أحد المركزين المؤهلين لدوري الأبطال.
بشكل عام، تتلخص مهمة الأهلي في شرطين أساسيين: أولًا، الفوز بجميع مبارياته المتبقية دون أي تعثر. ثانيًا، انتظار هدايا من المنافسين الزمالك وبيراميدز.
وفي حال فشل الفريق في تحقيق لقب الدوري، فإن إنهاء الموسم في المركز الثاني يظل هدفًا ضروريًا لضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي يسعى الأهلي دائمًا للتواجد فيها والمنافسة على لقبها.
وبين ضغوط النتائج وحسابات المنافسين، يبقى مصير الأهلي معلقًا حتى الجولات الأخيرة، في سباق قد يُحسم بفارق نقطة واحدة أو حتى بفارق المواجهات المباشرة.
مباريات الأهلي المتبقية في الدوري
توقف رصيد النادي الأهلي عند 44 نقطة في المركز الثالث في جدول ترتيب مرحلة التتويج بالدوري المصري.
ورفض الأهلي استغلال تعثر الزمالك بالتعادل مع إنبي سلبياً، ليصل الفارق بين الفريقين إلى 6 نقاط.
وينتظر فريق الأهلي 3 مباريات في بطولة الدوري المصري، ستكون بمثابة مواجهات نهائية سيتعين على الفريق الأحمر تحقيق الفوز بها حال أراد التتويج بلقب المسابقة.
ويواجه فريق الأهلي نظيره الزمالك، قبل أن يستضيف إنبي، ويختتم مواجهاته المصيرية بملاقاة منافسه المصري في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري المصري الممتاز.





