أفادت وكالة بلومبرج بأن القيادة المركزية الأمريكية تقدّمت بطلب للحصول على صاروخ فرط صوتي، في إطار استعدادات محتملة لاستخدامه ضد إيران، وفق ما نقلته مصادر مطلعة.
وبحسب التقرير، فإن الطلب يندرج ضمن خطط عسكرية احترازية تهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية الأمريكية في حال تطورت المواجهة مع طهران.
وتتميز الصواريخ الفرط صوتية بسرعتها العالية التي تتجاوز عدة أضعاف سرعة الصوت، إضافة إلى قدرتها على المناورة، ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
يأتي هذا التطور في وقت تتكثف فيه الضغوط الأمريكية على إيران عبر أدوات متعددة، تشمل الإجراءات الاقتصادية والتحركات العسكرية غير المباشرة.
كما يتزامن مع تحذيرات إيرانية من ردود “غير مسبوقة” على ما تعتبره استهدافًا لمصالحها، ما يزيد من حساسية المشهد الإقليمي.
قد يؤدي إدخال أنظمة تسليح متطورة مثل الصواريخ الفرط صوتية إلى رفع مستوى التوتر، نظرًا لقدرتها على تغيير قواعد الاشتباك وتسريع وتيرة العمليات العسكرية في حال اندلاع مواجهة. كما قد يدفع ذلك أطرافًا أخرى في المنطقة إلى إعادة تقييم مواقفها الدفاعية.
يعكس طلب القيادة المركزية الأمريكية لصاروخ فرط صوتي مرحلة جديدة من الاستعدادات العسكرية، في ظل بيئة إقليمية متقلبة. وبين تعزيز الردع واحتمالات التصعيد، تبقى التطورات مرهونة بمسار التفاعلات السياسية والعسكرية خلال الفترة المقبلة.

