كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، عن ملامح مهمة في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، خاصة ما يتعلق بقواعد الهدايا والميراث، مؤكدًا أن التشريع يستند إلى مبادئ المساواة التي أقرها الدستور وتعاليم الإنجيل.
وخلال حواره عبر تطبيق «زوم» مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد، أوضح أن الهدايا ذات الطابع الاستهلاكي لا يُلزم بردها، مستشهدًا بمثال بسيط حول تبادل الهدايا اليومية. كما أشار إلى أن «الشبكة» تظل من حق المخطوبة في حال وفاة الخاطب، بينما تعود إليه إذا توفيت هي.
وفيما يتعلق بالميراث، أكد الأنبا بولا أن القانون الجديد يعكس مبدأ المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، موضحًا أن النصوص الإنجيلية تدعم هذا التوجه منذ الخلق، حيث جاءت المرأة «معينًا نظيرًا» للرجل، بما يعني التكافؤ في القيمة والحقوق.
وأضاف أن المساواة في الميراث ستُطبق بين الأبناء دون تمييز، بحيث ترث البنت مثل الولد، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا مقارنة بالماضي، حيث كان غياب الذكور يفتح الباب لانتقال الميراث إلى أفراد من العائلة الممتدة. وأكد أن هذا التعديل يسهم في تحقيق العدالة داخل الأسرة، ويمنع انتقال التركة خارج نطاق الأبناء.